حملة "10ksa" بأكبر شريط وردي في "غينيس" للتوعية بسرطان الثدي في الرياض

حملة ksa10

حملة ksa10

حملة محاربة سرطان الثدي

حملة محاربة سرطان الثدي

حملة ksa10

حملة ksa10

10ksa

10ksa

تستعد العاصمة السعودية الرياض لانطلاق حملة 10ksa بمشاركة 10 آلاف سيدة تجتمعن في جامعة الأميرة نورة، وتسعين إلى الدخول في موسوعة غينيس للأرقام القياسية بتحطيمهن الرقم القياسي لأكبر شريط وردي إنساني للتوعية بسرطان الثدي.
 
حملة ksa  10
الحملة هي مبادرة توعوية وتعليمية عالمية خاصة بسرطان الثدي في المملكة، وأُطلقت المبادرة من قبل الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود، والدكتورة موضي بترجي، لرفع الوعي حول القضايا الصحية بصورة شاملة، مع التركيز هذه السنة على سرطان الثدي، فيما تسعى جمعية "ألف خير" من خلال المبادرة لتشكيل أكبر شريط وردي بشري يرمز لأهمية التوعية لمواجهة سرطان الثدي. 
 
ومن المقرر أن تستمر الحملة التي ستنطلق في تاريخ 12 ديسمبر الجاري، الموافق 1 ربيع الأول 1473هـ، بالتضامن مع "ألف خير" ومركز البداية، وبمشاركة "هي" كراعٍ إعلامي، لمدة عام كامل، وتشارك فيها العديد من الجهات الحكومية والمؤسسات الخاصة.
 
أهداف الحملة
تهدف المبادرة لتوعية النساء بأهمية الممارسات الصحية الشامة والقيام بكافة الإجراءات الوقائية لمرض سرطان الثدي، وتحويل كافة الجمعيات المرتبطة بالتوعية بالمرض لفريق يقدم المساعدة اللازمة للنساء اللاتي يمرن بمرحلة صعبة للحصول على الشفاء.
 
وتعدّ حملة ksa 10 واحدة من مجموعة حملات عدة في السعودية تهدف إلى نشر ثقافة الكشف المبكر عن الأمراض، وتغليبها على ثقافة الخوف، بالإضافة إلى التركيز على أن عدم وجود مريضة سرطان ثدي في العائلة لا يستثني أخريات من العائلة نفسها من الإصابة به.
 
ناجيات من سرطان الثدي
تسلط حملة ksa  10 الضوء على سيدات مواطنات وصلن لبر الأمان بعد إصابتهن بسرطان الثدي، حيث سيروين تجاربهن الشخصية ومراحل المرض والشفاء، لتوعية وكسر حاجز الخوف منه بهدف إقناع النساء بفائدة الكشف المبكر عن سرطان الثدي.
 
توعية وتضافر الجهود
أوضحت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود، الرئيس المؤسس لشركة "ألف خير"، إن الحملة تهدف إلى حشد تجمع نسائي لتكوين النواة الأولى للتوعية الصحية الشاملة بمرض سرطان الثدي لدى أطياف المجتمع كافة.
 
وأضافت أن "التوعية الصحية الشاملة بمرض سرطان الثدي تستوجب تضافر الجهود الرسمية والاجتماعية في المجالات الصحية والتعليمية والإعلامية".
 
وشكرت الأميرة ريما الجهات الحكومية والخاصة التي تدعم هذه المبادرة، والتي سيكون معظم الريع المتحصل منها لصالح "جمعية زهرة" لسرطان الثدي.
 
إحصاءات
يُذكر بأن سرطان الثدي يعتبر السبب الثاني لوفاة النساء بعد سرطان الرئة في المملكة، وتشير الدراسات بأن نسبة الإصابة بسرطان الثدي في تزايد مستمر في كافة دول العالم، ومن المتوقع أن تصل إلى ثلاثة أضعاف بحلول عام 2030.
 
وتشير الإحصاءات في المملكة، إلى أن سرطان الثدي هو السرطان الأول من حيث الإصابة عند النساء بنسبة 29 % لبقية أنواع السرطانات عند النساء، بمعدل 24.9 لكل 100 ألف من النساء، والعمر الوسطي عند التشخيص 49 عاماً، أي أقل بـ10 إلى 15 عاما من الدول الغربية.