فائدة جديدة لممارسة العلاقة الحميمة: تقوية الذاكرة

تحفز العلاقة الجنسية الدماغ و تمنع عنه الجمود و الضرر

تحفز العلاقة الجنسية الدماغ و تمنع عنه الجمود و الضرر

ممارسة العلاقة الحميمة بعد الخمسين لها اثر كبير على تحسين القدرات الادراكية

ممارسة العلاقة الحميمة بعد الخمسين لها اثر كبير على تحسين القدرات الادراكية

العلاقة الحميمة فعالة في تقوية الذاكرة

العلاقة الحميمة فعالة في تقوية الذاكرة

العلاقة الجنسية الحميمة بين الزوجين لها فوائد عديدة على الصحة و الحالة النفسية للمتزوجين، فهي تقوي عضلة القلب و تساعد في تخفيف الوزن عبر حرق السعرات الحرارية، كما انها تعدل المزاج العام و تساعد على النوم و توطد اواصر العاطفة بين الزوجين.

العلاقة الجنسية تجعلك تحرقين السعرات الحرارية أيضاً!

لهذه الأسباب: العلاقة الجنسية أفضل بعد الخمسين!

و يبدو ان فوائد ممارسة العلاقة الجنسية لا تتوقف عند هذه الحدود، اذ و بحسب باحثين من بريطانيا، فان ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين تساعد كذلك في تقوية الذاكرة.

تأثير العلاقة الحميمة على الذاكرة

في دراسة قام بها باحثون من جامعة كوفنتري البريطانية و نشرتها المجلة العلمية Age and Ageing، تمت الاشارة الى قاسم مشترك بين العلاقة الجنسية و الذاكرة. و توصل الباحثون الى خلاصة مفادها ان المواظبة على حياة جنسية نشيطة بعد سن الخمسين، كفيلة بتحسين الاداء المعرفي و الادراكي للزوجين، كون ممارسة هذه العلاقة تحمي من الاصابة بالخرف.

فقدان الذاكرة العابر: هل هو خطير؟

احذري مكملات الكالسيوم حتى لا تصابي بالخرف

الدراسة التي شملت 6800 رجل و امرأة تراوحت اعمارهم بين 50 و 89 سنة، اشارت الى ان الحياة الجنسية النشطة بعد الخمسين تساعد كثيرا في تحسين القدرات الادراكية عند الافراد، فقد سجل الرجال الذين يمارسون العلاقة الجنسية بانتظام نجاحا بنسبة 23% لجهة تذكر الاسماء و 3% لجهة تذكر الارقام. 

اما النساء، فتراوحت هذه النسب لديهن بين 14% و 2% على التوالي.

هرمونات تحسن من الذاكرة خلال العلاقة الحميمة

باعتقاد الباحثين، فان الهرمونات التي يطلقها الجسم اثناء ممارسة العلاقة الجنسية، كالدوبامين و الاوكسيتوستين، يقومان بدفع المنصة المرتبطة بالذاكرة الى العمل بشكل افضل. كما ان الدماغ و اثناء ممارسة العلاقة الجنسية، يتم تحفيزه على النشاط و الحركة كأي عضو اخر في الجسم، ما يحميه من الضرر و الجمود.