هذه العادة عند الرجل.. تؤثر سلبا على رغبة المراة الجنسية

تخف رغبة المراة في ممارسة العلاقة مع زوجها نتيجة هذه المعتقدات

تخف رغبة المراة في ممارسة العلاقة مع زوجها نتيجة هذه المعتقدات

توقعات الرجل الزائدة في العلاقة تؤثر على رغبة المراة الجنسية

توقعات الرجل الزائدة في العلاقة تؤثر على رغبة المراة الجنسية

يطمح الرجل للكمال الجنسي

يطمح الرجل للكمال الجنسي

انعدام الرغبة الجنسية عند المراة له اسباب عديدة، منها الحمل والولادة والاعتناء بالطفال، وصولا الى اضطراب الهرمونات لديها وغيرها من العوامل الفيسيولوجية والحياتية التي تعصف بها وتجعلها تفقد الرغبة بممارسة العلاقة مع زوجها.

لكن عاملا اخر يضيفه الخبراء الى طائفة الاسباب المذكورة اعلاه، والذي يكون السبب فيه هذه المرة هو الرجل.

ففي دراسة نفسية حديثة اجراها باحثون بريطانيون من جامعة School of Psychology، وجدوا ان المراة قد تعاني نوعا من العجز الجنسي بسبب طموحات زوجها الزائدة في العلاقة الجنسية.

الكمال الجنسي
وبحسب الباحثين، فان الرجال الذين يسعون لما يعرف بالكمال الجنسي، وهو الوصول لذورة العلاقة الجنسية خلال الممارسة، قد يؤثرون على قدرات زوجاتهم الجنسية مع مرور الوقت.
قالت دراسة نفسية حديثة أن المرأة قد تعاني “عجزاً جنسياً” في حالة كانت طموحات زوجها في العلاقة الحميمية أعلى من الطبيعي. 
ويقول البروفسور جواشيم ستوبر من الجامعة التي اجرت هذه الدراسة العميقة، ان الرجل الذي يضع معايير عالية جدا للعلاقة مع زوجته يعرضها لمشاكل نفسية ومخاوف من عدم قدرتها على ارضاء شريكها، ما يجعلها تمارس تقييمات سلبية لنفسها وتشكيل صورة ذهنية سيئة عن ادائها اثناء المعاشرة، وهو ما قد ينعكس سلبا على رغبتها الجنسية ومشاعرها تجاه العلاقة الحميمة.

توقعات الرجل ومعاناة المراة
شارك في هذه الدراسة حوالي 366 امرأة في مسحين، احدهما علي الانترنت خلال الفترة من ديسمبر 2013 الى فبراير 2014. وضمت الدراسة 230 طالبة و136 من مستخدمات الانترنت، فيما تراوح متوسط اعمار المشاركات بين 19 و30 سنة. 

وتمكن استطلاع الانترنت من الكشف عن ان معتقدات الرجل الشخصية عن العلاقة ورغبته في الوصول للكمال الجنسي، يؤثران بشكل كبير على نشاط ووظيفة المراة الجنسين. كما وجد الباحثون ان هذا الكمال الجنسي يساهم في خفض ثقة المراة بقدراتها الجنسية وزيادة نسبة القلق لديها من اتمام العلاقة، ما يعني الدور الكبير الذي يلعبه العامل النفسي في هذه العلاقة.

وعليه تشير الدراسة الى ان النتائج التي توصلت اليها يمكن ان تطون ذات فائدة كبيرة للاطباء والمعالجين النفسيين لمساعدة النساء اللواتي يعانين من هذه المشاكل الجنسية.