لماذا تبكي النساء اثناء ممارسة العلاقة الحميمية؟

لماذا تبكي بعض النساء اثناء ممارسة العلاقة؟

لماذا تبكي بعض النساء اثناء ممارسة العلاقة؟

ما عادت هذه الامور غريبة على احد، وما عادت من المحرمات التي يجب اخفاؤها خوفا من المجتمع والتقاليد البالية، بل يجب الحديث عن كل ما يعكر صفو العلاقة الزوجية بين الزوجين للوصول لحلول تسهم في تثبيت الزواج وتوطيده.


وممارسة العلاقة الزوجية الناجحة يجب ان تتضمن رضا الطرفين معا، فان كان احدهما غير راض او يشعر بعدم الراحة او الانزعاج لاي سبب من الاسباب، لا بد له من مصارحة الطرف الاخر لايجاد حل للمشكلة وتجاوزها.


وبما ان المراة هي اكثر من تعاني اثناء ممارسة العلاقة الجنسية كونها جسديا ونفسيا لا تستطيع الفصل بين واقعها والممارسة في لحظتها كما يفعل الرجل، فان من بعض المشاكل التي قد تواجهها خلال ممارسة العلاقة الحميمة هي البكاء.


فما السبب وراء بكاء بعض النساء اثناء ممارسة العلاقة الجنسية؟
 

سبب عضوي

قد يكون السبب ناجما عن حجم العضو الذكري الاكبر من فتحة المهبل والذي قد يسبب الالم للمراة اثناء المعاشرة، وفي هذه الحالة يمكن اللجوء لبعض الكريمات التي تسهل عملية الولوج.

سبب نفسي

تقول الاخصائية النفسية ليزا جونز ان بكاء بعض النساء اثناء الممارسة قد يكون اشبه بانفراج نفسي، تعبر من خلاله المراة عن سعادتها بقربها من زوجها وعدم وجود مشاكل لديها في التعبير عن نشوتها، وهو ما تعبر عنه المراة في معظم الاحيان بالبكاء.

لكن وفي المقلب الاخر، فان عدم استمتاع المراة بالمعاشرة الجنسية قد يكون سببا وراء بكائها، ما يترجم فقدان الحميمية في العلاقة وعدم تجانسها بين الطرفين.

مشاعر مختلطة تؤدي للبكاء

اذن فاختلاط مشاعر المراة بين الفرحة بالوصول للنشوة المنشودة او عدم الاستمتاع بالعلاقة كما تحب، يجعلانها عرضة للبكاء.

في الحالتين توصي د. جونز الرجل بعدم الغضب من ردة الفعل العاطفية هذه عند المراة، وعدم ادارة ظهره لها بسبب الاعتقاد ان المراة غير سعيدة معه او لا تحبه. بل على الرجل ان يعرف في الحالة الاولى ان المراة سعيدة لممارسة العلاقة الحميمة معه وانها تهتم لامره، اما في الحالة الثانية فيجب على الرجل مساعدة المراة في الاستمتاع بالعلاقة وتمكين التقارب الجسدي والنفسي بينهما لتحقيق النشوة المبتغاة من هذه العلاقة.