المتعة الجنسية تقي من الإصابة بمرض..

تساهم المتعة الجنسية في الحماية من سرطان البروستات

تساهم المتعة الجنسية في الحماية من سرطان البروستات

للمتعة الجنسية فوائد كثيرةٌ على صحة الزوجين، الجسدية والنفسية، لكن الأفضل أن يكون للمتعة الزوجية دورٌ كبير في علاج أحد أصعب السرطانات التي تصيب الرجل، ألا وهو سرطان البروستات.
 
ففي بحث أجراه باحثون من جامعة هارفرد الأميركية وأعلنوا عنه خلال شهر مايو من العام الماضي خلال المؤتمر السنوي لأطباء المسالك البولية، إكتشفوا أن المتعة الجنسية تحمي من سرطان البروستات.
 
وشمل البحث 32000 رجلاً في صحة جيدة، سعى الباحثون لتحليل حياتهم الجنسية لمدة 18 عاماً، وقاموا بتوزيع المشتركين في البحث على فريقين، يضم الأول الرجال بين أعوام 20 و29 عاماً، فيما تضمَن الفريق الثاني الرجال بين 40 و49 عاماً. 
 
وخلال الدراسة، تمَ سؤال المشتركين عن التردد الشهري للقذف لديهم، ليتبين لاحقاً بنتائج الأسئلة وخلال فترة الدراسة إصابة 3829 مشتركاً بسرطان البروستات، وجاء هذا العدد في الفريق الثاني الذي تجاوز فيه عمر المشتركين الأربعين عاماً، في وقت تبيَن أن من كان القذف لديه بمعدل 21 مرة شهرياً شهد انخفاضاً في خطر الإصابة بسرطان البروستات بنسبة 22% حيث كان يتم التخلص من المواد السامة المسبَبة لهذا السرطان من خلال القذف.
 
وعلى الرغم من أن النتائج أولية، إلا أن الباحثين يأخذونها بعين الإعتبار كونها من الوسائل التي تحمي من سرطان البروستات. لكنها بالتأكيد لا تحلَ محل نمط الحياة الصحية المتكامل الذي يحمي من سرطان البروستات، والمتمثل بالإمتناع عن التدخين واستهلاك الكحول والتنويع في الغذاء.
 
تجدر الإشارة إلى أن سرطان البروستات هو من أكثر السرطانات شيوعاً عند الرجال وهو ينمو ببطء لكنه ينحصر في غدة البروستات. وفي بداياته لا تظهر على المصاب عوارض أو مؤشرات خطيرة، لكن مع تقدم المرض يبدأ الرجل بالشعور بصعوبة في التبول وانخفاض مجرى البول إضافةً لوجود الدم في السائل المنوي وشعور بعدم الراحة في منطقة الحوص وألم في العظام وفقدان القدرة على الإنتصاب.