للأزواج: هذا ما يحصل لأجسادكم عند التوقف عن المعاشرة الزوجية!

القلق والتوتر من علامات قلة المعاشرة الزوجية

القلق والتوتر من علامات قلة المعاشرة الزوجية

تزداد الإصابات بالبرد والإنفلونزا مع تناقص اللقاء الحميم بين الزوجين

تزداد الإصابات بالبرد والإنفلونزا مع تناقص اللقاء الحميم بين الزوجين

التوقف عن العلاقة الزوجية لبعض الوقت يؤثر سلباً على صحة الزوجين

التوقف عن العلاقة الزوجية لبعض الوقت يؤثر سلباً على صحة الزوجين

توقف الزوجين عن المعاشرة لبعض الوقت قد يكون له أسبابه الكثيرة، منها التعب أو السفر أو المسؤوليات الحياتية التي تلقي بظلالها على الزوجين، وقد تكون الأسباب نفسيةً أيضاً كالملل أو الخصام المتكرر وغيرها.
 
لكن ما لا يعرفه الزوجان أن التوقف لوقت طويل عن الجماع له تأثيراته السلبية الجمة على الصحة. 
 
نعم، فصحة الزوجين معاً تُصاب بالعديد من العوارض الصحية في حال لم يحصل اللقاء الحميم بين الزوجين لفترة طويلة، وهنا نستعرض لكم بعض هذه العوارض:
 
1. الشعور الزائد بالتوتر: للمرأة والرجل معاً، فالعلاقة الحميمة تساعد على التنفيس عن مشاعر التوتر والقلق، والإمتناع أو التوقف عن هذه العلاقة لبعض الوقت يوقع الزوجين فريسة القلق الدائم. وقد وجد الباحثون أنه وخلال الجماع، يقوم المخ بفرز مواد كيميائية جيدة مثل الأندروفين والأوكزيتوسين، التي تساعد على الشعور بالراحة والتخلص من مشاعر القلق.
 
2. تزايد خطر الإصابة بسرطان البروستات: عزيزي الرجل، عدم ممارستك للعلاقة الحميمة لبعض الوقت قد يزيد لديك خطر الإصابة بسرطان البروستات، وذلك لأن القذف المستمر يساعد في إزالة بعض المواد الخطيرة من البروستات ما يُقلَل خطر الإصابة بهذا السرطان بنسبة 20% أكثر.
 
3. تزايد نسب الإصابة بالبرد والإنفلونزا: تساعد ممارسة العلاقة الحميمة في تعزيز مناعة الجسم تجاه الجراثيم بحسب دراسة لبعض الباحثين في جامعة ويلكيس باري في بنسلفانيا الأميركية، مضيفين أن ممارسة الجماع مرة أو مرتين أسبوعياً يعزَز من نسبة الأمينوغلوبين أ بنسبة 30% أكثر، وهو خط دفاع الجسم الأول في محاربة الفيروسات.
 
4. فقدان القدرة على الإنتصاب: الأمر المؤسف هو أن الرجل الذي لا يمارس القاء الحميم مع زوجته بصورة مستمرة، قد يعاني لاحقاً من فقدان القدرة على الإنتصاب، بحسب دراسة نُشرت في المجلة الأميركية للدواء. ويقول القائمون على الدراسة أنه بما أن القضيب هو عبارةٌ عن عضلة، فإن قلة تحريك هذه العضلة يفقدها القوة وبالتالي القدرة على الإنتصاب.
 
5. الشعور بالإكتئاب: عدم ممارسة المرأة للعلاقة الحميمة لفترة طويلة يجعلها عرضةً للإكتئاب أكثر من المعتاد، كذلك حال النساء اللواتي يستخدم أزواجهنَ الواقي الذكري خلال الممارسة. وبحسب دراسة نُشرت في مجلة Archives of Sexual Bahavior فإن بعض المكونات الموجودة في المني ومنها الميلاتونين والسيروتونين وإوكزيتوسين، تتمتع بفوائد تحسين الحالة النفسية للمرأة.