لهذه الأسباب: العلاقة الجنسية أفضل بعد الخمسين!

تتحسن العلاقة الزوجية بعد الخمسين لعدة أسباب

تتحسن العلاقة الزوجية بعد الخمسين لعدة أسباب

تخشى النساء من التقدم في العمر، ليس فقط خوفاً من التجاعيد والإصابة بالأمراض العديدة المرافقة لكبر السن، بل أيضاً للخوف من عدم القدرة على عيش حياة زوجية صحية وسليمة خصوصاً فيما يتعلق بالعلاقة الجنسية مع الزوج.
 
وفيما يتحدث البعض عن انخفاض معدل العلاقة الجنسية بعد انقطاع الطمث وتأثير اضطرابات الهرمونات على الرغبة الجنسية، يؤكد البعض الآخر أن الأمر هو العكس تماماً. فهناك العديد من الأسباب التي تجعل من العلاقة الجنسية أفضل بكثير بعد سن الخمسين.
 
إليكم أهم هذه الأسباب:
 
1. لا قلق من الحمل: يمكن للزوجين بعد سن الخمسين وانقطاع الطمث عند المرأة، الإستمتاع بالمعاشرة الزوجية كاملةً دون أي خوف من حدوث حمل غير متوقع أو غير مرغوب فيه. 
 
2. لا إزعاج من الأولاد: في سن الخمسين، سيكون الأولاد إما بلغوا سن الرشد أو في أواخر سن المراهقة، ما يعني أنه لن يكون هناك أطفالٌ يستيقظون خلال الليل أو يهرعون لغرفة والديهم للنوم معهم. وبهذا يمكن للزوجين تمضية وقت أطول وبوتيرة متواصلة معاً دون أي إزعاج مفاجئ.
 
3. يعرف الزوجان ماذا يريدان: في عمر متقدم كالخمسين، سيكون لدى الزوجين معرفةٌ كبيرة بحاجاتهما الجسدية وبحاجات الشريك وكذلك بالوسائل والطرق التي توصلهما لعلاقة ممتازة، وبالتالي سيكونان قادرين على تلبية رغبات بعضهما والحصول على علاقة جنسية متكاملة للطرفين.
 
4. الإستقرار المالي والمهني: لن يعاني الزوجين في عمر الخمسين من مشاكل القلق على الأعباء المادية والخوف من خسارة العمل، إذ بحلول منتصف العمر سيكونان في حالة مادية مستقرة واستقرار مهني أيضاً لن يقفا حائلاً دون استمتاعمها بعلاقة جنسية جيدة دون تفكير زائد أو قلق من المستقبل.
 
5. معالجة الخلافات بيُسر: فيما قد يمضي وقتٌ على الزوجين في سن العشرين أو الثلاثين وحتى الأربعين في بعض الحالات في التصادم الدائم وعدم القدرة على حلَ الخلافات بعقلانية وحكمة، نجد أن الزوجين في سن الخمسين أكثر قدرةً وكفاءةً على حلَ أية خلافات تنشب بينهما دون قلق أو توتر. إذ أن النضوج الفكري خلال هذه السن سيسمح للطرفين بالتحاور وحلَ الأمور بهدوء، ما يجعل هناك وقتاً أكثر لتمضية أجواء حميمة معاً دون مشاكل.