شهوة الأكل

 

 

التعريف:

 

شهوة الأكل عبارة عن اضطراب طبي يتميز بالشهية تجاه مواد غير قابلة للأكل (مثل الحديد والمعادن والفحم والتراب والأوساخ والطين والغائط والطبشور والأقلام والأوراق والبطاريات والملاعق وفراشي الأسنان والصابون والمخاط والرماد والصمغ إلخ) أو شهية غير طبيعية تجاه مكونات الطعام (مثل الطحين والبطاطس النيئة والأرز النيئ والنشاء ومكعبات الثلج والملح).

 

وكي تعتبر هذه الحالة شهوة للأكل، لا بد من استمرار هذه الأفعال لما يزيد عن الشهر الواحد في عمر يعتبر تناول هذه المواد غير ملائم للصحة البنيوية.

 

تبرز شهوة الأكل في الأعمار كافة، وتحديداً لدى النساء الحوامل والأطفال وأولئك الذين يعانون مشاكل في النمو. وهي أكثر شيوعاً بين النساء والأطفال.

 

ويمكن أن تكون معدلات شهوة الأكل بين النساء الحوامل في الدول النامية أعلى بكثير نتيجة اختلاف المعايير الثقافية ومستويات سوء التغذية المرتفعة.

 

لحسن الحظ، تعتبر شهوة الأكل حالة مؤقتة تتحسن مع تقدم الأطفال في العمر أو بعد فترة الحمل. لكن الأفراد الذين يعانون اضطرابات في النمو أو مشاكل صحية ذهنية قد يختبرون شهوة الأكل لفترة أطول وبطريقة أصعب.
أمثلة عن شهوة الأكل:
• أكل الثلج
• أكل التراب (من تراب وطين أو طبشور)

 

الأسباب:
أسباب شهوة الأكل غير معروف لكن بعض الظروف والحالات قد تزيد من نسبة الخطر:
1) النقص الغذائي مثل الحديد أو الزنك قد يؤدي إلى الشعور بالتوق لتناول بعض الأصناف (لكن الأصناف غير القابلة للأكل لا تقوم عادة بالتزويد بما ينقص من معادن في جسم الشخص)
2) الحمية الغذائية: قد يعمد الأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية إلى التخفيف من جوعهم عبر تناول مواد غير قابلة للأكل للحصول على شعور بالشبع
3) سوء التغذية والحرمان من الطعام ولا سيما في الدول غير النامية حيث يقوم الأشخاص الذين يعانون شهوة الأكل بتناول التربة أو الطين
4) العوامل الثقافية: في العائلات أو الأديان أو الجماعات التي يشكل فيها تناول المواد غير القابلة للأكل ممارسة شائعة. وتشير إحدى النظريات التي تفسر شهوة الأكل في بعض الثقافات أو تناول الطين أو الأوساخ قد يساعد على التخفيف من الشعور بالغثيان (وتالياً الغثيان الصباحي) ويسيطر على الإسهال ويزيد سيلان اللعاب ويزيل السموم ويبدل الروائح أو المذاق.
5) التوتر المرتبط بالأحداث الرضحية (الحرمان من الأم أو انفصال الأهل أو الإهمال أو إساءة معاملة الأطفال أو سوء تنظيم بنية العائلة أو ضعف التفاعل بين الأهل والأولاد)
6) مشاكل في النمو مثل التأخر الذهني واضطرابات أخرى في النمو أو مشاكل ذهانية
7) مشاكل صحية ذهنية مثل الاضطراب الوسواس القهري والفصام
8) الحمل، غير أن شهوة الأكل تقع بشكل أكبر لدى النساء اللواتي أظهرن ممارسات مماثلة خلال طفولتهن أو قبل الحمل أو لديهن تاريخ بشهوة الأكل في عائلاتهن.

 

التبعات: قد تصبح شهوة الأكل خطيرة:
• التسمم بالرصاص (جراء تناول رقاقات الدهانات في المباني القديمة التي تعتمد على الرصاص في الدهان)
• مشاكل في حركة الإمعاء (مواد غير قابلة للهضم مثل الشعر والملابس) وإعاقة أو ثقب معوي
• إصابة في الأسنان (جراء تناول مواد صلبة قد تؤذي الأسنان)
• التهاب طفيلي (جراء تناول الأوساخ أو البراز)
• قد تحدث حالات طوارئ طبية أو وفاة إذا كانت المادة التي يتم تناولها سامة أو ملوثة بالرصاص أو الزئبق أو شكل الصنف كتلة غير قابلة للهضم تعيق الإمعاء

 

يمكن ربط شهوة الأكل المرتبطة بمواد تحتوي على الرصاص خلال الحمل بزيادة في مستويات الرصاص لدى الأم والجنين على حد سواء.
العلاج:
- قد تعتمد المقاربة الأولية إجراء فحوصات للكشف عن أي نقص في المعادن أو أي حالات اعتلال مشتركة أخرى ومعالجتها.
- اكتساب الوعي الثقافي حول مواد الأطعمة المقبولة وغير المقبولة.
- التدخل السلوكي لدى معالج نفسي
- يمكن وصف بعض الأدوية إذا كانت شهوة الأكل مرتطبة بمشاكل سلوكية ملحوظة لا تستجيب للعلاجات السلوكية.

 


For more info, go to www.facebook/draoun