والد آيمي هاينهاوس يفتح النار على صانعي فيلم ابنته الراحلة!

هجوم حاد ومبكر بدأه والد النجمة الراحلة آيمي واينهاوس بوجه الوثائقي الذي ينال رويداً رويداً ضجة متزايدة لا سيما بعد اختياره ليكون ضمن عروض مهرجان "كان" السينمائي الخاصة هذا الشهر.
 
ميتش واينهاوس، والد المغنية آيمي التي رحلت قبل نحو 4 سنوات اثر مشاكلها مع الادمان، اعتبر ان الوثائقي تمت عملية "المونتاج" فيه لإظهارة بـ"أسوأ صورة ممكنة". واتهم صانعي الفيلم بتحوير تصريحاته عن حاجة ابنته لدخول المصحة قبل أشهر من وفاتها. 
 
ميتش قال لصحيفة "غارديان": "آيمي سقطت، كانت ضائعة وضربت رأسها وأتت لمنزلي كذلك اتى مدير اعمالها، كان عليها الذهاب للمصحة، لكنها لم تكن تشرب كل يوم..."
 
ويضيف: "تم تعديل تصريحاتي بالفيلم لتظهر انني لم اكن اريدها ان تذهب للمصحة.. مع انني قلت "في ذلك الوقت" لكن هذه الاضافة حذفت..."
 
واعتبر ميتش انه حين شاهد الفيلم للمرة الاولى، كانت أول ردة فعل له "مريع". واضاف: "قلت للمنتجين ان الفيلم اهانة ويجب ان تخجلوا من أنفسكم، كانت لديكم فرصة لصنع فيلم رائع لكنكم فشلتم تماماً!". 
 
بدورهم، قال منتجو الفيلم انهم دخلوا المشروع بدعم كامل من عائلة واينهايس وقاربوا الفيلم بموضوعية كاملة حيث تم اجراء 100 مقابلة مع اشخاص عايشوا آيمي. 
 
فهل ينتقل الهجوم من العائلة الى الجمهور حين يعرض الوثائقي المنتظر؟ يذكر ان العمل يبدأ عرضه على الجمهور في الثالث من يوليو المقبل في بريطانيا وبعدها حول العالم.