فيلم "Walk of Shame"... الحقيقة ليس كما يراها الناس!

Walk of Shame

Walk of Shame

ميغان مع صديقتيها وغوردن

ميغان مع صديقتيها وغوردن

مغامرة من المساء إلى الصباح

مغامرة من المساء إلى الصباح

في محاولة للتخلص من المصائب

في محاولة للتخلص من المصائب

دبي – هلا الجريد
 
من الدقيقة الأولى يشدّنا فيلم "Walk of Shame"، بأحداثه المثيرة التي تصادف المذيعة التلفزيونة "ميغان"، والتي تجسد شخصيتها الممثلة إليزابيث بانكس في إطلالة سينمائية رائعة بعد أن حققت نجاحاتها التلفزيونية والأداء الصوتي لأفلام الـanimation. 
 
تدور كل أحداث هذ الفيلم الظريف في ليلة وضحاها في مغامرة لـميغان، التي تتعثر في المصائب الواحدة تلو الأخرى من دون أي مساعدة ممن يمر في طريقها بل أن الناس تتهرب من مساعدتها. كل ما حدث لها أنها ظلّت الطريق في منطقة وسط مدينة لوس أنجلس الخطرة، بعد ليلة صاخبة قضتها مع صديقتيها وشخص وسيم يدعى "غوردن"، ويجسد الشخصية الممثل جيمس مارسدن، وهو يعمل في الملهى الليلي لم تتعرف عليه سوى تلك الليلة وكل ما فعلته مرح ولهو لتنسى ما حدث لها من فقدانها لوظيفتها وهجران حبيبها الذي قطع علاقته بها بشكل مفاجئ.
 
في الصباح تتلقى إتصالا من المحطة التلفزيونة يبلغها عن إجراء مقابلة قبولها في أهم وظيفة في حياتها، ومع إرتباكها لسماع الخبر ورغبتها في الذهاب لتجهيز نفسها للمقابلة تنسى الهاتف وتتفاجأ بسيارتها التي تم قطرها لوقوفها في الممنوع لتدرك انها أصبحت في مكان غريب عنها وليس لديها مال أو هاتف فأصبحت في مهمة للوصول إلى سيارتها القابعة في مرآب توقيف السيارات!
 
تتفاجأ ميغان بمعادن الناس وبأن ليس كل ما يلمع ذهباً، وليس الظاهر كما الباطن وأن الناس لم تعد تقدم العون إلى الغرباء ولا يلتمسون العذر لمن تقطعت به السبل، لم يصدقها أحد أنها تائهة وكل ما تريده هو المساعدة فقط، أما الدور الإعلامي في الموقف فيظهر بشكل مغاير لما يبدو عليه.
 
يمكنني القول أن الفيلم يسلط الضوء على التعاملات بين الناس ودور الإعلام في إستخدام كل السبل لخلق "فرقعة" إعلامية لتحقيق الارباح، فيلم جيد جداً يعتمد على كوميديا المواقف، كما أنه إستطاع أن يشدنّي طوال الـ95 دقيقة.