فيلم ""Chef... النجاح والفشل بيد مواقع التواصل!

أبطال فيلم شيف وفي الإطار البوستر المعروض في صالات السينما.

أبطال فيلم شيف وفي الإطار البوستر المعروض في صالات السينما.

دبي – هلا الجريد
 
خمس دقائق فقط هي المدة التي ظهر فيها الممثل روبرت داوني جونيور والممثلة سكارليت جوهانسون في فيلم "Chef" الذي يعرض في صالات السينما الإماراتية. وقد كانت صورة النجمان متصدرة "أفيش" الفيلم وكأنهما بطلا هذا العمل السينمائي لنكتشف عند إنتهاء الفيلم أنهم ضيفا شرف فقط! 
 
يشك كل من يشاهد الفيلم أن موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" من قام بتمويله، لماذا؟... لأنه من البداية إلى النهاية نشاهد خطة منسوجة بعناية لإيصال فكرة أن دور موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" يستطيع أن يرفعك إلى سابع سماء أو أن يخسف بك الارض !
 
تدور أحدث القصة حول طاه يعيش وحيداً ويعمل في مطعم مشهور يأتي إليه مدوّن وهو أشهر مدوّن طعام في لوس إنجيس ليقيّم أطباق هذا الطاهي ولكن ما لم يكن في الحسبان أن التقييم كان في منتهى السوء وينتشر مقال المدوّن في شبكة التواصل الإجتماعي "تويتر" ولا يمتلك الطاهي حساباً فيه! 
 
والأسوأ من ذلك أنه لا يعرف كيفية إستخدامه ولكن بواسطة إبنه الصغير الذي لا يتعدى عمره الـ10 سنوات يستطيع إنشاء حساب له في "تويتر" ليرد على الطاهي برسالة خاصة يعبر فيها عن إستيائه فيما كتب، ولكن لجهله بكيفية عمل "تويتر" يرسل رده الشديد اللهجة بتغريدة تظهر للعلن لتدور معركة بين الطاهي والمدوّن عبر التغريدات على "تويتر" ليشتهر هذا الطاهي الذي أطلق تحديه للمدوّن. ولكن لإعتراض صاحب المطعم على تقديم قائمة طعام جديدة ليثبت الطاهي أنه جيد، فقد وظيفته لتمسكه برأيه، ولكنه لم يتمالك نفسه من إظهار شديد غضبه على المدوّن ليتشاجر معه وينتشر فيديو المشاجرة في مواقع التواصل الإجتماعي ليشتهر أكثر وأكثر. 
 
عندها قرر الرضوخ لمطلب زوجته السابقة في إفتتاح مطعم متنقل من خلال شاحنة "truck kitchen" وهو من كان يعارض الفكرة كونها بتمويل من زوج زوجته السابقة ولكن الظروف هي التي دفعته لذلك لينطلق بعدها في رحلة عبر الولايات بصحبة مساعده وإبنه الصغير الذي يقوم بالدور الإعلاني عبر "تويتر" لهذه الشاحنة المتنقلة ويذيع صيتها في كل أرجاء المعمورة. 
 
الفيلم قائم على بث فكرة أنه في زمننا الحالي أي إنسان يمتلك عملا أو مهنة لا يروج لها عبر شبكات التواصل الإجتماعي لن يكون له مستقبل.