"فتاة المصنع"... أحلام السندريلا تقف عند باب الواقع

 بوستر فيلم فتاة المصنع

بوستر فيلم فتاة المصنع

فتيات المصنع

فتيات المصنع

 بوستر فيلم فتاة المصنع

بوستر فيلم فتاة المصنع

الواقعية تغلب الرومانسية.

الواقعية تغلب الرومانسية.

مشهد من الفيلم

مشهد من الفيلم

مشهد من الفيلم

مشهد من الفيلم

مشهد من الفيلم

مشهد من الفيلم

مشهد من الفيلم

مشهد من الفيلم

دبي – هلا الجريد
 
يحلّق فيلم "فتاة المصنع" بعيداً عن سرب الأفلام المصرية التي تغرد بالأحداث الراهنة، حيث عبّر بشكل جميل عن أحلام البنات البسيطة ومشاكل سيدات تعصف بهن رياح الزمن.
 
يبدأ الفيلم الذي تم إهداءه إلى روح سندريلا الشاشة العربية "سعاد حسني" ليكون مدخلنا إلى عالم الرومانسية المفرطة التي تعيشها "هيام" بطلة الفيلم وتجسد شخصيتها "ياسمين رئيس"، العاملة على الماكينة في مصنع للخياطة والتي تعيش حالة حب في أحلامها وخيالها وأثناء مشاهدتها لأفلام الراحلة "سعاد حسني" بزمن رومانسية السينما المصرية وتتحقق هذه الرومانسية عند تعيين الموظف الجديد "صلاح" (هاني عادل) محط أنظار كل فتيات المصنع فهو طويل وأسمر ويمتلك مقاييس فتى الشاشة العربية.
 
وبعدها تبدأ محاولات "هيام" للفت نظر "صلاح" نحوها وتعمل ما في وسعها لتجذبه إليها، ومع صوت السندريلا الحاضر بأغانيها كخلفية تعبيرية رقيقة في الفيلم. 
 
تنجح "هيام" في محاولاتها بعد رحلة العين السخنة التي نظمّها المصنع للفتيات، ولكن تنقلب الأحداث بالفيلم على نحو تجعل "هيام" تترنح في تأويلات سكّان الحي الشعبي الذي تعيش به، سواء من أمها وخالتها أو حتى جدتها وكلهن يعانين ظروفا صعبة. 
 
وكل من في الحي الشعبي له أفكاره من التقاليد والعادات التي قد تكون مثل السياط على ظهور الآخرين ولا يستثني حتى أنفسهم، ورغم صعوبة العيش والواقع المؤلم إلا أن من في الحي الشعبي لا ينظرون إلا للظاهر من الأمر، لا يرحمون أقرب الناس لهم ولا يبالون في التسرّع في الشك والظنون، وتنزل الأحكام مثل الصاعقة على "هيام" التي تدافع عن نفسها بلا أذن صاغية.
 
ويأتي مشهد النهاية الرائع ليكون جوهر هذه التحفة السينمائية التي صاغها المخرج "محمد خان" في فيلم يعيد إلى أذهاننا زمن السينما الهادفة التي نشاهد فيها فن راقي يوثّق مرحل الحياة الإجتماعية في مصر.
 
فيلم "فتاة المصنع" من بطولة ياسمين رئيس وهاني عادل وسلوى خطاب مع مجموعة كبيرة من الوجوه الجديدة ومن تأليف وسام سليمان.