سيرين عبد النور مرعوبة والمُشاهد على أعصابه

مشاهد من الحلقتين 18 و19 من لعبة الموت (1)

مشاهد من الحلقتين 18 و19 من لعبة الموت (1)

مشاهد من الحلقتين 18 و19 من لعبة الموت

مشاهد من الحلقتين 18 و19 من لعبة الموت

مشاهد من الحلقتين 18 و19 من لعبة الموت

مشاهد من الحلقتين 18 و19 من لعبة الموت

مشاهد من الحلقتين 18 و19 من لعبة الموت

مشاهد من الحلقتين 18 و19 من لعبة الموت

مشاهد من الحلقتين 18 و19 من لعبة الموت

مشاهد من الحلقتين 18 و19 من لعبة الموت

مشاهد من الحلقتين 18 و19 من لعبة الموت

مشاهد من الحلقتين 18 و19 من لعبة الموت

مشاهد من الحلقتين 18 و19 من لعبة الموت

مشاهد من الحلقتين 18 و19 من لعبة الموت

مشاهد من الحلقتين 18 و19 من لعبة الموت

مشاهد من الحلقتين 18 و19 من لعبة الموت

من كواليس لعبة الموت

من كواليس لعبة الموت

تتسارع التطورات بشكل مشوّق في الحلقتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة في المسلسل الدرامي "لعبة الموت" رغم بعض الثغرات في حبكِ السيناريو وبعض الاحداث غير المنطقية، إلا أن مجريات القصة غطت على هذه العيوب، وشدت المشاهد لمتابعة التطورات بعيدا عن "المماطلة والحشو" في المقاطع. ونعود ونذّكر بأن قصة المسلسل مقتبسة من رواية "Sleeping With The Enemy" وتلعب بطولته الممثلة سيرين عبد النور وهي فتاة جميلة متزوجة من رجل الاعمال عاصم غريب الذي يجسد دوره عابد فهد وهو يعيش هاجس الغيرة الشديدة على زوجته وشكوك تصل الى ضربها دوما وتضييق الخناق عليها حتى في المنزل عبر زرعه كاميرات ما يضطرها للهروب منه عبر إيهامه بأنها انتحرت وتبدأ "لعبة الموت" بينهما. إكتشاف أمر السيارة التي اشترتها نايا زرع الشكوك في أفكار عاصم ما دفعه للإصرار على معرفة حقيقة نايا وإنتحارها. توجه عاصم بغضب الى المخفر ليطلب من النقيب رقم هشام (صديق فادي اين خالة نايا) بعد أن كان هذا الاخير قد تقدم كشاهد عيان في حادث سرقة السيارة، إتصل عاصم به ليتفق معه على موعد ليستفسر عن بعض الأمور حول الحادث والسيارة، فوافق هشام على ذلك. وأثناء اللقاء في أحد المطاعم، تفاجأ فادي الذي كان برفقة هشام بعاصم، فأجبره هذا الأخير على مرافقته إلى مكتبه مع جبران (يوسف حداد)، إلاّ أن فادي ترك هاتفه النقال مع هشام خوفاً من أن تتصل به نايا. في المكتب أخبر فادي عاصم بجزء من الحقيقة كما طلبت منه نايا، فأطلعه على صلة القرابة بينهما، لكنه أوهمه أنهما كانا على خلاف لأنها رفضت إستقباله في منزلها تخوفاً من إنزعاج عاصم، فلجأ الى جبران الذي كان له بمثابة يد للعون، وبدأ يهرب من نايا تخوفاً من زوجها ومنها. وعن قضية سرحان والسيارة، أوضح له انه كان بحاجة الى المال فإشترتها نايا له لتكون مصدرت لرزقه فكانت وجه نحس لتغرق نايا ويتعرض هو للسرقة بعدها. هذه الأحداث شتّتت تفكير عاصم فعاد الى منزله ليصعد الى الحديقة وقام بخلع الخزانة التي أخفت فيها نايا أفلام المراقبة، حتى كشف حبة ألماسة من خاتمها الذي ارتدته يوم غرقها، فتوجه الى منزل شهرزاد (ندى أبو فرحات) ليخبرها بما حصل ويطلب منها المساعدة في كشف اللّغز. بعد ان اتصلت نايا بفادي أخبرها بما حدث، فإرتعبت من كشف امرها ما اضطرها الى طلب المساعدة من كريم (ماجد المصري)، وبعدها إجتمعا وأخبرته بقصتها، حيث كانت ردة فعله ايجابية وتفهم الموضوع، ووعدها بأن يساعدها على الإختباء في مكان آمن. هذه التطورات لم تكف عاصم لكشف حقيقة نايا، فأخبرته شقيقته منال عن دعوة وصلت إلى المنزل لتكريم نايا من قبل المصح الذي كانت تتواجد فيه والدتها، فقرر الذهاب. من ناحيتها، إستمرت نهى بالبحث عن طريقة للتقرب من كريم، بعد أن فشلت محاولاتها بالاتصال به، طلبت من انجي (مروة عبد المنعم) بحجة أنها تريد أن تسترجع عز الشركة وتنظيمها، بأن تراقب كل التحركات وتخبرها عن التفاصيل. في الحلقة التاسعة عشرة، توجّه عاصم برفقة شقيقته الى التكريم الذي يحتفل فيه المصح بذكرى إفتتاحه الخامسة والعشرين، وفي لحظة وصوله أخبر المديرة أن نايا توفيت، فاستلمت الدرع شقيقته، وطلب عاصم من مديرة المصح زيارة قبر والدة نايا، فصُدم حين أخبرته أن نايا أخرجت والدتها منذ فترة من المصح برفقة قريبها بداعي السفر. واستطاع عاصم بذكائه إستدراج هشام أثناء إتصاله به ليشكره على مساعدته، فحذره من فادي وعائلته مدعياً أنهم "نصابين"، ليدله على مكان وجود فادي في المطعم معه. وهنا، نتوقف عند حدث غير منطقي، فلحظة معرفة فادي أن عاصم سيأتي الى المطعم، همّ بالخروج مسرعا إلا ان عاصم قبض عليه عند الباب. فهل "طار" عاصم خلال دقيقة الى المطعم؟ من ناحيته إتصل هشام بآنجي وأخبرها بما حصل مغ ابن خالتها فادي، وبدوره كريم أثناء عودته إلى المكتب، اتصل بنايا وأخبرها عن إتصال هشام وبما يجري في بيروت، فطلب منها التقدم بطلب الطلاق من عاصم ومواجهته، لتفتح لها الحياة بابها من جديد، فرفضت ذلك، لإعتبارها ان هذه الخطوة ستؤدي بها حتماً الى الموت. اخذ عاصم فادي وجبران الى منزله ليستجوبه فأصر هذا الاخير على الكذب مؤكدا أن والدة نايا توفيت عندما قرر هو ونايا نقلها الى حلب إلى منزل والدته. وفي مفاجأة أخرى، تلقى عاصم اتصالاً من نادي السباحة الذي كانت نايا تدرّب فيه واخبره المسؤولة في النادي انها توفيت غرقاً حيث انصدمت واخبرته انها كانت من افضل المدربين في النادي، فاكتشف حينها ان نايا على قيد الحياة وانها هربت من القارب بعيداً عنه. فهرع الى فادي ليقرّ بالحقيقة، حيث اتهم جبران وفادي بمساعدة نايا على الهرب، فأنكرا ذلك، حتى أطلق عاصم الرصاص على رجل فادي فأخبره حينها أنه إلتقى نايا آخر مرة في سيارة سرحان أثناء مغادرتها إلى مكان يجهله. فهل سيتوصل عاصم الى مكان هروب نايا؟ وكيف ستكون ردة فعله عندما يلتقيها؟ يقتلها أم يعفو عنها بعدما بات مغرما بشهد؟ "هي" تتابع معكم تطورات الحلقات المقبلة.