سيرين عبدالنور تهمل والدتها لصالح الملوخية !

سيرين عبدالنور في مشهد من لعبة الموت

سيرين عبدالنور في مشهد من لعبة الموت

سيرين وعابد في لعبة الموت

سيرين وعابد في لعبة الموت

عابد فهد خلال أحداث المسلسل

عابد فهد خلال أحداث المسلسل

تتواصل الأحداث المشوّقة في الحلقة الثامنة من مسلسل "لعبة الموت" من بطولة النجمة اللبنانية سيرين عبد النور، والنجمين ماجد المصري وعابد فهد بالاضافة الى شخصيات لامعة لبنانية ومصرية مثل باتريسيا نمور، يوسف حداد، ميس حمدان، عصام بريدي، وباسل الزارو. جمال نايا وذكاؤها في العمل، أوقعا كريم (ماجد المصري) في شباك الحب منذ دخولها الى الشركة، وهذا ما دفع كريم الى التمسك بنايا بشدة لإسترجاعها بعدما غادرت الشركة بعد توتر مع نهى (ميس حمدان). وخلال مسيرة نايا الى الاسكندرية بالقطار، تستعيد ذكرياتها مع زوجها عاصم (عابد فهد) وكيف كان يخطط للتخلص من والدتها عبر تسفيرها إلى سويسرا بذريعة علاجها في إحدى المصحات العقلية، فما كان من نايا الا ان تقوم لاحقا بنسج خطة ذكيّة، فتهرّب والدتها إلى مصر لتسكن مع خالتها، ونسقت هذه الخطة مع إبن خالتها فادي، وأوهمت عاصم بعد عودته من السفر انها توفيت لتبعد عنها الشكوك. وبعد سنوات طويلة تم اللقاء بين نايا ووالدتها، فأخبرتها انها استلمت وظيفة جديدة وهي تقوم بالمستحيل لتعيش بكرامة وتعوّض عليها كل سنوات الشقاء والفقر، بعدها تُحضر لها خالتها طبقا من "الملوخية" وتتناوله نايا بشهية كبيرة مستعيدة ذكريات طفولتها معه. وهنا لا يبدو لقاء نايا بوالدتها بعد سنوات طوال على قدر توقعات المشاهد، فبدا اللقاء عاديا جدا وبعيدا عن العاطفة الجياشة ودموع الفرح المفترضة إذا ما تخيلنا مشاعر الإبنة نحو أمها بعد فراق طويل جدا، في حين احتل حديث طبق الملوخية مساحة أكبر من عبارات اشتياق نايا لوالدتها! من ناحية أخرى، يدور حديث بين نايا وكريم من خلال الرسائل الهاتفية حيث طالبها بالعودة إلى الشركة لانهم بأمس الحاجة اليها فوعدته بالعودة في اليوم التالي، فيما نبّهت خالتها وأمها بعدم البوح بأي شيء عنها لعاصم لانه قد يلحق بها إلى مصر ليسأل عنها. في المقابل، لا تزال حالة عاصم تتدهور فيتضاعف يوماً بعد يوم إضطرابه ويتخيل زوجته نايا في كل مكان بإنتظار خبر جديد عن نايا من قبل خفر السواحل. وبعد كل هذه الأحداث، تدور بذهن المشاهد أسئلة تعجب كثيرة، بينها، إذا كانت نايا تتمتع بكل هذا الذكاء لتنفيذ خطط الفرار من زوجها عاصم وتهريب والدتها الى مصر ونجاح تصاميمها في العمل... فلماذا لم تواجه بذكائها هذا زوجها عاصم الذي كان يضربها مرارا، ولماذا لم تستغل الكدمات والضربات التي أصيبت بها وفقدت على أثرها الجنين بسببها ضد زوجها عاصم في المحكمة ليأتي قرار طلاقها بسهولة؟؟ أسئلة كثيرة برسم الحلقات المقبلة.