"هيئة السياحة" ترصد مكافآت وتقر عقوبات

تعتبر قضية الحفاظ على التراث والأثار قضية وطنية بما تمثله من أهمية وبعد تاريخي وحضاري وثقافي ، وتواجه الهيئة العامة للسياحة والأثار السعودية العديد من التحديات للمحافظة على الأثار والتراث العمراني ، ولن يتم التغلب على هذه التحديات إلا بالتعاون الوثيق مع أجهزة المناطق والبلديات والمواطنين لحماية وتطوير المعالم الأثرية والتراثية. 
 
وأصدر النظام الجديد لهيئة الآثار والمتاحف والتراث العمراني عدداً من القرارات التي تتضمن رصد المكافآت واقرار العقوبات ، وفقاً لما يلي:
 
مكافآت 
أقر النظام الجديد منح مكافآت لكل من يكتشف أثراً أو يُخبر عن اكتشافه، أو يساعد على ضبط أثر بأي طريقة، بالإضافة لمكافأة من يقوم بأعمال تسهم في المحافظة على الآثار والتراث.
 
عقوبات
أقر النظام الجديد عقوبات مغلظة تصل للسجن إلى سنتين والغرامة 200 ألف ريال ، لمن يستولي على آثار المملكة بصورة غير مشروعة أو يساعد في تهريبها ، أو من يحاول العبث بالتراث المملوك للدولة ، وبحسب النظام الذي صدر فإنه يُعد مخالفاً للنظام كل من يتعدى على أثر أو موقع أثري ، أو ينقب عن الآثار دون ترخيص ، أو القيام بأي من أعمال الهدم الكلي أو الجزئي داخل حدود مواقع الآثار ، أو البناء عليها دون الحصول على موافقة.
 
يُذكر بأن النظام قد حدد الآثار التي يشملها ، مثل المنحوتات والمسكوكات والكتابات والحلي وأدوات الزينة والقطع التراثية والتراث العمراني من مدن وقرى وأحياء ومبان والمواقع التاريخية كالأماكن التي شهدت أحداثاً تاريخية ، أو وردت في التراث الأدبي والأماكن التي تقام فيها نشاطات اجتماعية، أو ثقافية مرتبطة بالتراث الشعبي.