الشارقة تطرق قائمة اليونسكو للتراث العالمي

الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي

الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي

عبدالله محمد العويس

عبدالله محمد العويس

صور عامة من منطقة قلب الشارقة

صور عامة من منطقة قلب الشارقة

صور عامة من منطقة قلب الشارقة

صور عامة من منطقة قلب الشارقة

تنفيذاً لتوجيهات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أعلنت اللجنة العليا لملف ترشيح منطقة قلب الشارقة، ضمن مواقع التراث العالمي في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، عن تحديث ملف قلب الشارقة الذي تقدمت به الشارقة إلى مركز التراث العالمي في المنظمة المدرج في القائمة التمهيدية لمواقع التراث العالمي، تحت عنوان "الشارقة بوابة الإمارات المتصالحة".
 
وجاءت الخطوة بهدف إبراز الدور التاريخي الذي لعبته إمارة الشارقة، سياسياً واقتصادياً وثقافياً، واجتماعياً ضمن مجلس الإمارات المتصالحة، والذي أنشىء في الشارقة إبان الاحتلال البريطاني للمنطقة. 
 
وكانت اليونسكو قد أدرجت في شهر فبراير من العام الجاري منطقة قلب الشارقة، ضمن القائمة التمهيدية لمواقع التراث العالمي التي تشرف عليها المنظمة، في إنجاز أكد على ثراء التراث الأثري والتاريخي في دولة الإمارات، وتزامن مع احتفالات الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2014. 
 
من جانبها، أكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس اللجنة العليا لملف ترشيح منطقة قلب الشارقة ضمن مواقع التراث العالمي، أن ملف الشارقة بوابة الإمارات المتصالحة، يمنح منطقة قلب الشارقة قيمة أكبر من خلال تركيزه على الدور السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي الذي لعبته المنطقة في القرن الماضي، مضيفة أن منطقة قلب الشارقة كانت أيضاً مهد النشاط التجاري والعمل الثقافي، وهو ما جعلها نقطة تواصل بين شعوب وقبائل مختلفة، على مدار عدة عقود.
 
وتوجهت الشيخة بدور بالشكر إلى الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي،، وأشادت بالجهود التي تقوم بها دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، والمجلس الوطني للآثار، مشيرة إلى أن أي إنجاز تحققه إمارة الشارقة يعتبر إنجازاً للوطن بأكمله، لأنه يسهم في تسليط الضوء على التراث الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة. 
 
هذا ومن المتوقع أن يشهد عام 2016، الإعلان عن اختيار "الشارقة بوابة الإمارات المتصالحة" ضمن القائمة النهائية لمواقع التراث العالمي، بعد الانتهاء من الزيارات والتقييمات من قبل اللجان المختصة في "اليونسكو" بالتنسيق مع الجهات المشرفة على المنطقة، والتي ستتواصل خلال ما تبقى من العام الجاري والعام المقبل، وستشكل هذه الخطوة اعترافاً دولياً بالقيمة الاستثنائية العالمية التي تتميّز بها المنطقة التاريخية في الشارقة، وهو ما سيسهم في الحفاظ عليها  وصونها وترميمها ضمن المعايير الدولية التي حددتها منظمة "اليونيسكو"، والتعريف بها وابرازها على المستوى العالمي.