الرفاهية في صحراء السعودية

بعد أن كانت رحلات البر والتخييم في الصحراء مرهقة ومتعبة، لم يعد أمر الاستمتاع بالصحراء معاناة كما هو في السابق،   بل أصبح الأمر أحد أوجه الرفاهية  فلقد شرع السعوديون في نقل الرفاهية والتكنولوجيا الحديثة إلى المناطق الصحراوية  في رحلاتهم للمناطق الصحراوية والبرية، حتى باتت الصحراء تضاهي الفنادق والمنتجعات السياحية الفخمة، حيث أصبحت المنازل المتنقلة والمجالس المفروشة بالأجهزة والأقمشة التراثية علامة فارقة في المناطق البرية والصحراوية، كما أن وجود الكثير من الأجهزة والمستلزمات المخصصة لرحلات البر زادت من  المتعة والروعة لتلك الصحراء والمناطق البرية.
 
وقال عبدالله العقيل أحد رجال الأعمال ومن عشاق الصحراء أن متعة الصحراء والبعد عن صخب وضوضاء المدن مطلب ملح، في ظل توافر الوسائل للاستمتاع بالطقس والأمطار والالتقاء بالأهل والأصحاب والسمر في أجواء يبحث عنها الكثير وينشده طلبا للراحة والاسترخاء.
 
ويضيف العقيل أن المنازل المتنقلة وبعضها مخصص للنوم والآخر للجلسات الصباحية وأخرى للجلسات الليلية حيث الدفء حولت الصحراء والمتنزهات البرية إلى متعة وراحة. وهذا ما يجعلنا نكرر الزيارة كل فترة قصيرة، فلم يعد الجو الحار أو البارد عائق لمثل تلك الرحلات، فلكل مناخ معداته وخيامه وأدواته التي تساعد على التأقلم مع الأجواء المختلفة.