العاصمة السعودية الرياض... أصالة ماضي وإشراقة حاضر وبسمة مستقبل

هي – هلا الجريد
 
عبر الأفق الواسع البعيد، وبنظرة ثاقبة نحو المستقبل الجديد، يجد السعودي نفسه واقفاً على عتبة تاريخ مجيد، صنعهُ الاجداد بجد واجتهاد ليحققوا حلماً بدا في عقول الآخرين مستحيل، يتحول مع مرور الزمن الى واقع فريد يعيش فيه الابناء في لُحمة وطنية تجسدت في يوم وطني اجتمعت فيه القلوب بحب عميق لأرض أعطت الكثير.
 
ففي قصر المربع الكبير، عاش ابن عبد العزيز قائداً ورائداً لشعبه، ومن منطلق الحكمة والرؤية السديدة برزت التنمية في كافة القطاعات الحياتية، والعمرانية وظهر الدور التنموي الذي وُضع وتأسس على يد الملك عبدالعزيز آل سعود مما وفر العيش الكريم للشعب السعودي.
 
وتستمر النهضة عبر الاجيال في تعاقب مستمر وتطور سريع يواكب العصر الحديث، ما جعل التعليم والابتعاث الخارجي مطلبا أساسياً لطلب العلم من كل البلاد ولجعل الامور تأخذ مسارها الصحيح، فالطبيب والمهندس والمعلم السعودي يقفون صفا واحداً بجانب المهني والتاجر والجنود البواسل لتحقيق النجاح والعيش في حاضر مشرق والتطلع لمستقبل باسم.
 
ولا تكتمل النهضة الا بوجود الموصلات التي تعد شريان المدن، لذا نجد الحلم قد تحقق بمشروع "مترو الرياض" الذي يربط أطراف العاصمة مع بعضها البعض بالإضافة إلى مشروع تطوير مطار الملك خالد طريق العاصمة السعودية إلى العالم، وللبحث العلمي نصيب عبر الأبحاث العلمية المتعددة في الجامعات السعودية المنتشرة في مناطق عديدة، وهناك النهضة الاقتصادية التي تقف شامخة في مدن الملك عبد الله الإقتصادية، ومركز الملك عبد الله المالي الذي يقع في القلب الجديد للعاصمة للرياض ويعد نموذجاً جاذباً للإقتصاد المحلي والعالمي.
 
ولان الإنسان هو البناء وهو الأساس كان الاهتمام بصحته وعافيته واجباً فنجد تطوير المستشفيات والمراكز الطبية الضخمة كمدينة الملك فهد الطبية موضوع اُخذ في عين الاعتبار فتحقق الانجاز الطبي، ولأن السعودي مُحب للحياة البيئية و الصحراء هي ملاذه  والبحار كانت سلواه من حياة المدن، لذلك بات الإهتمام بالحياة الفطرية والنباتات من الأولويات، فبرز مشروع "حدائق الملك عبدالله العالمي" كمتحف نباتيا وحيوانيا يعرّفُ بالنباتات القديمة في منطقة الجزيرة العربية، ويضم حديقة صحراوية وصخرية ومائية تشمل عدد كبير من الاسماك لإكساب المجتمع والناس المعرفة البيئية الملائمة.
 
ولا تقف الإنجازات عند هذا الحد لكنها تظل أحلاماً تساور خيال من يعشق بلاده لتحقيق الرفاهية والسعادة لأبناء الوطن، واليوم تقف المملكة العربية السعودية شامخة في يومها الوطني الرابع والثمانون تعد أبناءها بالكثير من العطاء والمحبة التي تجمع القلوب على حب هذا الوطن والخير الكثير ليقولوا للعالم ها نحن معا متحدين متفقين على العمل والعطاء والحب للجميع.
 
كل عام وموطني بخير...