مشاهد العيد في جازان

اعتمد الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان، رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، برامج عيد الفطر المبارك بمنطقة جازان، بالقرية التراثية، إلى جانب عدد من الأحياء بمدينة جازان، والفعاليات المتنوعة بمختلف محافظات منطقة جازان.
 
وأكملت الجهات المعنية استعداداتها لتنفيذ برامج واحتفالات العيد التي تشمل الفنون الشعبية ومسابقات ومسرحيات الأطفال، والحرف اليدوية وفعاليات المأكولات الشعبية، والألعاب النارية، إلى جانب الفعاليات المقامة بالمجمعات التجارية.
 
هذا وللعيد في جازان طعم آخر وشكل آخر، حيث توارث أهالي جازان العديد من العادات والتقاليد التي أصبحت رمزا للعيد في مختلف محافظات وقرى المنطقة، وتتجلى تلك العادات في الاستعداد المبكر للعيد من خلال تجهيز المنازل وترتيبها وتهيئتها بشكل لافت, وتنظيف الطرقات القريبة من المنازل والساحات الداخلية, فيما يحرص الجميع على شراء حلويات العيد والورود والعطور.
 
في أول أيام العيد وبعد القدوم من المصليات، يقوم الرجال بالمرور على الأهالي والأقارب وتبادلون الزيارات والتهاني بالعيد، وتقدم الهدايا لاسيما لكبار السن, في الوقت الذي يقمن فيه النساء بإعداد وجبة الإفطار.
 
وإفطار العيد في جازان يتسع ليشمل سكان الحي, حيث يجتمع الأهالي في ساحة أعدت لتناول هذه الوجبة، إذ يقوم كل شخص بإحضار وجبته الخاصة لذلك الموقع بما يخلق نوعاً من التآلف والمحبة والإخاء والمشاركة، وإتاحة الفرصة للجميع للاجتماع، وكذا توفير الطعام للمارة ليتمكنوا من تناول المأكولات الشعبية ومنها المغش، ذلك الإناء الفخاري الذي يعد فيه اللحم، والحيسية التي يقدم فيها الخمير والذرة، والمفالت والدخن الممزوج باللبن والسمن البقري الخالص المضاف إليه السكر أو العسل.
 
ومن الأطباق التي تعج بها مائدة العيد في جازان المرسة التي يدخل في تكوينها الدقيق والسمن والعسل وتقدم مقرونة في أغلب الأحيان بقطع السمك المملح، إضافة للحنطة والعصيدة وكبسة الأرز. 
 
هذا ومن أشهر المناطق السياحية في جازان، جزيرة فرسان، والوشر والخطم، وقرية المرجان الساحلية، وشاطئ جازان والخوبة وبني مالك، ومترفعات جبل فيفا.