أيسلندا وجزيرة هيماي..رحلة في أحضان الطبيعة

السهول الخلابة في أيسلندا

السهول الخلابة في أيسلندا

جمال الطبيعة في أيسلندا

جمال الطبيعة في أيسلندا

تكوينات جبلية مذهلة في أيسلندا

تكوينات جبلية مذهلة في أيسلندا

شاطئ جوكولسارلون

شاطئ جوكولسارلون

صخرة الفيل في جزيرة هيماي

صخرة الفيل في جزيرة هيماي

متعة السباحة في مياه أيسلندا الدافئة

متعة السباحة في مياه أيسلندا الدافئة

بحيرة بلو لاجون

بحيرة بلو لاجون

المياه الفوارة

المياه الفوارة

لا تفوتوا المغامرة في أيسلندا

لا تفوتوا المغامرة في أيسلندا

الشفق القطبي فرصة عظيمة لإلتقاط الصور في أيسلندا

الشفق القطبي فرصة عظيمة لإلتقاط الصور في أيسلندا

الشفق القطبي..ليل أيسلندا

الشفق القطبي..ليل أيسلندا

المياه الساخنة تتدفق من باطن الأرض في أيسلندا

المياه الساخنة تتدفق من باطن الأرض في أيسلندا

شلال ديجارفوس

شلال ديجارفوس

اذا كنتم تبحثون عن مغامرة سياحية مختلفة ومثيرة فإليكم وجهة جديدة مميزة..إنها أيسلندا.

إتجهوا الى الشمال حيث أيسلندا بلد الأساطير والقصص الخرافية التي نشأت بسبب طبيعتها البركانية الساحرة حيث يمكنكم قضاء رحلة سياحية لا تنسى.

طبيعة خلابة

تتمتع أيسلندا بطبيعة خلابة تسحر الناظرين جعلت منها وجهة للسياحة العالمية على مدى السنوات الماضية، حيث يجد الزائرون ملاذاً من الراحة في أحضان الطبيعة البكر..ومؤخراً راح السائحون العرب يستكشفون هذا المكان الفريد ويعودون محملين بقصص المغامرات والصور الخلابة.

تتسم الطبيعة في أيسلندا بالسلاسل الجبلية الضخمة والمسطحات العشبية الخضراء والأنهار المتدفقة والبراكين النشطة التي تجتذب الزائرين لما تبثه من ينابيع حارة غنية بالمياه المعدنية العلاجية.

ومن أهم صفات أيسلندا أن اليوم لا ينتهي أبداً، فالنهار يمتد طويلاً لمدة تصل الى 22 ساعة نظراً لموقع أيسلندا الجغرافي وهو ما يجعل الزيارة أكثر إثارة.

يستمتع زوار أيسلندا بزيارة مواقع البراكين الخامدة والتي كانت نشطة في الماضي حيث خلفت ورائها تكوينات صخرية ساحرة بفضل تركيبها الفريد من المعادن.

بحيرات وينابيع

كما يجد الزائرون متعتهم في التوجه الى بحيرة بلو لاجون بمياهها الفيروزية الخلابة، حيث يمكنهم الاستمتاع بصيد أسماك السلمون الشهية التي تزدهر في مياه المحيط الأطلسي الشمالي.

ومن أجمل المشاهد في أيسلندا ينابيع المياه الحارة المتدفقة، حيث يتوافد الى هناك آلاف السائحين لمشاهدة المياه الفوارة بدرجة حرارتها التي تصل الى حد الغليان وهي تتدفق من باطن الأرض بتأثير البراكين النشطة القريبة.

كما يقضي السائحون وقتاً في تأمل سحر الطبيعة مع شلال ديجارفوس والذي يتمتع بمنظر فريد وخلاب حيث يلامس من أسفله مناطق الحرارة البركانية مما يجعله يتدفق وسط الثلوج بطريقة جميلة وساحرة.

محميات طبيعية ومياه متفجرة

كما يحرص زوار أيسلندا على التوجه الى وادي السخان وهو وادي تتفجر فيه عيون الماء بشكل مفاجئ نتيجة لتفاعلات الحرارة في باطن الأرض ويصل ارتفاع الماء المندفع من فوهات الأرض الى 60 متراً!

كما يمكن إلتقاط أجمل الصور التي تجسد روعة الطبيعة وعظمة الخالق في شاطئ جوكولسارلون، حيث يتميز بوجود كتل ضخمة من الجليد تطفو فوق الماء الذي يدفعها خلال المد والجزر في مشهد ساحر.

توفر أيسلندا لزوارها أيضاً العديد من الحدائق والمحميات الطبيعة المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، حيث يمكن هناك الاستمتاع بمشاهدة فصائل نادرة من الطيور والثعالب وغيرها من الحيوانات التي لا تحيا سوى في شمال الكرة الأرضية.

أما عشاق التزلج على الجليد والتخييم في الجبال فإنهم يتوجهون الى منطقة إيسافجوردور حيث يستمتعون بمشهد السلاسل الجبلية التي تكونت بفعل البراكين عبر ملايين السنين والشلالات المنهمرة منها والسهول الخضراء والوديان من حولها.

جزيرة هيماي أو جزيرة الفيل

ومن أجمل المعالم الساحرة التي يحرص السائحون على زيارتها في كل مرة يتوجهون الى أيسلندا، زيارة جزيرة هيماي التي تشتهر بجزيرة الفيل.

تتميز جزيرة هيماي بأنها أكبر الجزر في أرخبيل Vestmannaeyjar وهي الوحيدة أيضاً ضمن هذا الأرخبيل المأهولة بالسكان.

يبلغ تعداد سكان الجزيرة 4500 شخص فقط، لكنها تستقبل 10 ملايين سائح سنوياً من الباحثين عن مغامرات متفردة وجمال الطبيعة الآسر.

تقع الجزيرة في حضن جبل النار الذي يضم بركان إلدفيل الشهير والذي ينشط كل بضع عقود ليقذف الحمم على الجبال مانحاً الأراضي من حوله خصوبة طبيعية من المعادن المصهورة.

وتتميز الجزيرة بتكوين صخري عملاق ناتج عن الحمم البركانية القديمة على هيئة فيل عملاق أو حيوان الماموث المنقرض ويبدو هذا الفيل الصخري كما لو كان يخرج من الماء مع المد والجزر وذلك في مشهد يخطف القلوب والأبصار.

وقد يتصور البعض أن مناخ أيسلندا وجزيرة هيماي مناخ بارد نظراً لوقوعها في شمال المحيط الأطلسي بالقرب من القطب الشمالي، إلا أنها تتمتع بجو رائع ومعتدل في الصيف أو الشتاء نتيجة للحرارة التي تبثها البراكين المحيطة والبحيرات الفوارة الساخنة.

ومن أمتع اللحظات بالنسبة لزوار أيسلندا لحظات الشفق القطبي الذي يمتد لساعتين حيث تتحول السماء الى اللون الوردي أو الأخضر بشكل مثير للخيال..وهذا هو ليل أيسلندا!

معالم أوروبية على قائمة السفر هذا الشتاء

معالم طبيعية حول العالم لا تفوتوا زيارتها