سوذبيز تعرض في دبي أعمالاً فنية عربية وإيرانية

نجا المهداوي أثناء عمله

نجا المهداوي أثناء عمله

راشد القريشي

راشد القريشي

عادل عابدين

عادل عابدين

عمل النّحات الإيراني الشهير برويز تانافولي

عمل النّحات الإيراني الشهير برويز تانافولي

لوحة الفنان جون حوريج

لوحة الفنان جون حوريج

لوحة الفنان راشد القريشي

لوحة الفنان راشد القريشي

لوحة الفنان عادل عابدين

لوحة الفنان عادل عابدين

لوحة الفنان نجا المهداوي

لوحة الفنان نجا المهداوي

محمد إحساي، لوحة عشق 2011

محمد إحساي، لوحة عشق 2011

برويز تانافولي

برويز تانافولي

أبوظبي: فاتن أمان أعلنت سوذبيز، دار المزادات الرائدة عالمياً، عزمها افتتاح معرض الفن العربي والإيراني الحديث والمعاصر في إمارة دبي، بالتزامن مع افتتاح معرض "آرت دبي" 2013. ومن المقرر أن يفتح المعرض أبوابه للجمهور الثلثاء 19 مارس 2013 في قاعة شاهين " Peregrine" في الساحة العربية في فندق ون آند أونلي رويال ميراج، دبي، حيث يضم المعرض مجموعة مختارة من الأعمال الفنية في مزاد الدوحة المقبل المزمع إقامته في 22 أبريل 2013. عشق "إحساي" ينبض فنا تتصدر قائمة المجموعة المعروضة في دبي والمؤلفة من عشرة أعمال، سلسلة رائعة من اللوحات الفنية للفنان الإيراني المبدع محمد إحساي بعنوان "عشق". وطوال مسيرته المهنية، استطاع هذا الفنان إضفاء مزيد من معاني العشق والجمال وتوسيع معالم حدوده، بابتكاره فناً إبداعياً، أثار إلهام جيل كامل من الفنانين الإيرانيين الشباب المعاصرين، ويبرز جلياً في أروع حلته من خلال مجموعة "عشق". ويقوم فيه بالربط بين أساليب الخط التقليدية والصور الحديثة، ليعيد رسم كلمة "عشق" بطريقة رائعة، تكاد تتحرك حروفها من خارج اللوحة وتنبض بحياة مدهشة تعكس اللمسة الروحية العميقة للعمل. وفي هذه السلسة من اللوحات المرسومة على قماش الكنفا، يُظهر إحساي قدرته الإبداعية في المزج بين الفنون والخطوط الإسلامية التقليديتين، وتحويل الانطباعات المسبقة، عبر الاستخدام الجديد للألوان وقواعد الخط ومجموعة من المواد الأخرى. وهل يخفى "العشق"؟ تقدم لوحة "البحث عن عشق مخفي" للفنان الجزائري راشد القريشي وصفاً رائعاً للعالم المتنوع المحيط بنا الذي خطته أنامل هذا الفنان المبدع حوالي العام 1985، حيث يجمع بين الخطوط العربية القديمة والمعاصرة من جهة وطيف واسع من رموز اللغات والثقافات الأخرى على قماش الكنفا من جهة أخرى. وقد عُرف عن القريشي، المنحدر من عائلة صوفية ذات أصول روحانية وثقافية، مساعيه الحثيثة لإحياء الفنون والحرف اليدوية التقليدية للمنطقة، وإنتاج أعمال فنية تصور بصورة واضحة التقاليد الصوفية مع إبراز جانب من عناصر الحداثة والعالمية. "آسف" بكل اللغات يشتهر الفنان العراقي عادل عابدين بأعمال فنية استثنائية، تعالج الفوارق بين الثقافات والتوترات السياسية بطريقة هزلية فريدة. ومن المقرر أن يضم مزاد سوذبيز عملاً جديداً مهماً، يعود للعام 2012، بعنوان "أنا آسف"، حيث يوجّه نقداً لاذعاً للغزو الأميركي الجائر للعراق ويدين في الوقت نفسه أفعال وأساليب الحركات الأصولية في العراق. تترواح القيمة التقديرية لهذا العمل بين 30.000 و50.000 ألف دولار أميركي، حيث تم رسمه بنظام الأبعاد الثلاثية، مستخدماً الألوان الثلاثة الشهيرة للعلم الأميركي، الأحمر والأبيض والأزرق، ليشكل مصدراً مباشراً وإجابة صريحة للفنان عند سؤاله عن أصوله العرقية خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة. كما يُعرف عن هذا الفنان، من خلال تجاربه الشخصية، معالجة مواضيع من قبيل الشعور بالغربة والتعصب الديني والروح الوطنية والدين بأسلوب خيالي مميز وإحساس عميق بطابع السخرية. إنفجار "الحرف" يتضمن المعرض أيضاً لوحة للخطاط والفنان التشكيلي التونسي، نجا المهداوي، تمثل منظراً فريداً، تنساب فيها الحروف وتتراقص مع بعضها. يعود هذا العمل بعنوان "صدا أو الانفجار" للعام 2011، إذ يعد واحداً من أقوى وأروع الأعمال الفنية لهذا الفنان حتى هذا التاريخ. "بدون عنوان" هو العنوان بدون عنوان (المزدوج الأرجواني رقم 10): لوحة للفنان الأميركي الصاعد "جون جوريج" المتحدر من أصول لبنانية رسمها مستعيناً بصورة مأخوذة من أرشيف صحافي عن الحرب الأهلية اللبنانية. يمثل هذا العمل تبايناً دارماتيكياً بين الجمال والدمار الشامل. "الجدران والأقفال" لا تحجب الفن بين المشغولات المميزة المزمع عرضها في مزاد "الجدران والأقفال"، تحفة فنية مذهلة للنّحات الإيراني الشهير برويز تانافولي. يذكر أن هذا العمل، المستوحى من فنون مصرية وسومرية منقوشة مع كتابة هيروغلوفية، يتضمن زخارف وكتابات ويحمل الكثير من الإسهاب بطريقة تماثل تلك الموجودة في التصاميم الداخلية للمساجد. تعقيباً على هذا الحدث الذي تستضيفه دبي، صرحت "لينا لازار جميل"، الخبيرة في الفن العالمي المعاصر: "سعداء بتواجدنا في إمارة دبي وعرض مجموعة من أروع التحف الفنية والالتقاء بمحبي الفن والأعمال الفنية لأشهر الفنانين العرب والإيرانيين الموهوبين في عصرنا الحالي. ونظراً للمكانة المرموقة التي تتمتع بها دبي، كنقطة جذب رئيسة وحاضنة للفن العالمي، آثرنا عرض هذه المشغولات الفنية لعملائنا في الإمارة، لمشاهدة واحدة من أجمل العروض الفنية المميزة والإطلاع على الأنشطة الثقاقية التي ستقام على مدار أسبوع كامل".