سلطان بن خليفة يفتتح شمسنا العربية برئاسة شيخة بنت سيف

أثناء المؤتمر الصحفي

أثناء المؤتمر الصحفي

د.محمد بني ياس ودكتور بجامعة ألإمارات

د.محمد بني ياس ودكتور بجامعة ألإمارات

سفير السويد وأكبر

سفير السويد وأكبر

سفير تونس وأكاديمي

سفير تونس وأكاديمي

سفير عمان وسفير فنلندا

سفير عمان وسفير فنلندا

سفيرا البحرين والكويت

سفيرا البحرين والكويت

سفيرا الصومال والجزائر

سفيرا الصومال والجزائر

شمسنا العربية

شمسنا العربية

عدد من السفراء

عدد من السفراء

نيفين حرب

نيفين حرب

د.مازن حيدر يشرح الموقع وأهدافه

د.مازن حيدر يشرح الموقع وأهدافه

د.عصام ضهير ورافي

د.عصام ضهير ورافي

أثناء توقيع الإتفاقية

أثناء توقيع الإتفاقية

السفير الأمريكي والسفير المصري

السفير الأمريكي والسفير المصري

الشيخ الدكتور سلطان في حديث مع السفير المصري

الشيخ الدكتور سلطان في حديث مع السفير المصري

الشيخ الدكتور سلطان والدكتور مازن

الشيخ الدكتور سلطان والدكتور مازن

الشيخ الدكتور سلطان وأنجاله الشيوخ مع عدد من الإعلاميين

الشيخ الدكتور سلطان وأنجاله الشيوخ مع عدد من الإعلاميين

الشيخ الدكتور سلطان ونجله زايد وعدد من السفراء أثناء متابعة إطلاق الموقع

الشيخ الدكتور سلطان ونجله زايد وعدد من السفراء أثناء متابعة إطلاق الموقع

الشيخ خليفة والشيخ زايد والشيخ الدكتور سلطان مع سيف

الشيخ خليفة والشيخ زايد والشيخ الدكتور سلطان مع سيف

الشيخ زايد بن سلطان

الشيخ زايد بن سلطان

تبادل المذكرات

تبادل المذكرات

وليد العرادي وأحمد فيصل

وليد العرادي وأحمد فيصل

أبوظبي: فاتن أمان في حفل أقيم خصيصا لإعلان الحدث، أعلن الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن خليفة للأعمال الإنسانية والعلمية يوم الأحد الموافق 24 مارس، افتتاح "شمسنا العربية" أول مركز مجاني من نوعه في الوطن العربي وتدشين موقعه الإلكتروني لترجمة مساقات أشهر الجامعات العالمية. وترأست الشيخة شيخة بنت سيف آل نهيان حرم الشيخ الدكتور سلطان، مجلس إدارة المركز الذي تتولى رعايته مؤسسة سلطان بن خليفة للأعمال الإنسانية والعلمية، ويهدف المركز الى ترجمة أفضل ما تنتجه الجامعات العالمية مثل جامعتي "ام آي تي" "ويال" إلى اللغة العربية وذلك لخدمة الطلبة العرب والاساتذة الذين يمكنهم الاستفادة من وسائل وطرائق التدريس المتطورة. أقيم الحفل في قصر الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بالبطين. وتلى الحفل مؤتمر صحفي بعد أن وقع الشيخ الدكتور سلطان مع البروفيسور هيكتور فرنانديز ممثل جامعة "ام آي تي" اتفاقية تعاون بين المركز وجامعة ماساشوسيست للتكنولوجيا "ام آي تي" التي اعتمدت "شمسنا العربية" أول جهة في العالم العربي لترجمة ونشر مساقاتها الأكاديمية. وقال الدكتور مازن حيدر مدير المشروع، إن الموضوع بدأت فكرته والتخطيط لإنشائه منذ سنة وتنص الاتفاقية على ترجمة مساقات ومحاضرات وأفلام الجامعة إلى اللغة العربية ليكون المركز بذلك أول جهة عربية معتمدة رسميا من قبل الجامعة لترجمة موادها العلمية والنظرية. وتشمل أولى الترجمات مادتي الفيزياء والرياضيات اللتين ستكونان متاحتين مجانا على شبكة الإنترنت وستنشر المواد بترخيص قانوني يسمح للمستخدمين بتحميلها وتعديلها وإعادة توزيع محتواها لأغراض غير تجارية شريطة الاشارة إلى أن جامعة "ام آي تي" هي صاحبة تلك المواد لضمان حقوقها وان "شمسنا العربية" هي الجهة المترجمة للمحتويات إلى اللغة العربية. حضر حفل الإعلان عن المركز وموقعه الإلكتروني وتوقيع الاتفاقية الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية والشيخ خليفة بن سلطان بن خليفة آل نهيان وعدد من السفراء الخليجيين والعرب والأجانب المعتمدين لدى الدولة والدكتور محمد يوسف بني ياس نائب مدير جامعة الإمارات مدير الشؤون الاكاديمية بالجامعة والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد وعدد من رؤساء الجامعات الخاصة وأعضاء الهيئات التعليمية من جامعات الدولة، وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي بالدولة. طريق المليون يبدأ بخطوة ولفتت حرم الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار رئيس الدولة الشيخة شيخة بنت سيف آل نهيان الى ان "مشروع "شمسنا العربية" يمثل خطوة صغيرة على الطريق لكنها خطوة على الطريق الصحيح قد تصبح قفزة نحو مستقبل مشرق إن حركت المياه الساكنة وساهم كل منا من موقعه في إغناء مكتبتنا العربية بما تحتاجه أجيالنا الصاعدة من علوم عالمية معربة". وأضافت إنه لا بد الآن من بداية تحمل في بذورها نهضة جديدة للأمة العربية قوامها العلم والمعرفة، بداية تشبه في معالمها بدايات الحضارات الإنسانية حيث تكون خطوتها الأولى ترجمة ما وصلت إليه علوم العالم المتقدم عسى أن يسهم ذلك في انطلاقة جيل عربي واعد يصنع غده بيده جيل لا يتغرب عن بيئته العربية في صناعة غده، جيل يتلقى المعارف والعلوم بلغته العربية ليقدم نتاجه الفكري الواعد بلغته العربية". وتسترسل الشيخة شيخة، مسترجعة في الذاكرة الماضي العربي المشرق من خلال ما قرأته في كتاب "شمس العرب تشرق على الغرب" للمؤلفة زيغريد هونكه وقارنته بواقع الحال. وقالت عنه إنه "كتاب قرأته منذ زمن ليس بعيدا كم أمتعني! وكم آلمني! تقرأه فتمتلئ زهوا بأمجاد أجدادك العرب والمسلمين الذين فاضت معارفهم وعلومهم على العالم قرونا طويلة ثم تمد بنظرك نحو ساحات الحاضر فإذا بالألم يجتاحك وأنت ترى ذاك النبع قد جف عطاؤه أو كاد وأنت ترى أمتك قابعة في مقاعد المتفرجين فتنكفئ على ذاتك تارة وتنتفض تارة، مناجياً مجدك الذي كان، راجيا أن يحفز فخر ماضيك استكانة حاضرك/ آملا أن تشرق شمس أمتك من جديد على هذا العالم"، ومن هنا كان لابد من إطلاق "شمسنا العربية".