سلامة المهيري أول مذيعة إماراتية للدوري الإنجليزي

 سلامة المهيري

سلامة المهيري

  تعد المذيعة سلامة المهيري بحسب صحيفة الإمارات اليوم أول مذيعة رياضية مواطنة تعمل في الدوري الإنجليزي، وتقدم النشرة الخاصة عن "البريمرليغ" على قناة أبوظبي الرياضية، التي تملك حقوق بث البطولة، وتعرضها على مجموعة من قنواتها المشفرة، إضافة إلى عملها مذيعة ومراسلة في آن واحد وبرنامج الموجز الرياضي. وأكدت المذيعة المهيري أنها التحقت بالعمل الإعلامي الرياضي، وقبلت التحدي الصعب من أجل إبراز صورة البنت الإماراتية، وقدرتها على إثبات ذاتها، رغم الصعاب التي تواجهها من طول ساعات العمل، وتحسس المجتمع، على حد قولها. وقالت نقلا عن الصحيفة، إنها تملك طموحاً كبيراً لتشجيع بنات الإمارات على اقتحام المجال الإعلامي الرياضي من دون خوف، مشيرة إلى أن هذا المجال ليس صعباً طالما كانت هناك الرغبة والإرادة والعزيمة، خصوصاً أن هناك فتيات كثيرات من خريجات الإعلام، لكنهن عازفات عن العمل لأسباب عدة، يتعلق معظمها بالنظرة الاجتماعية لعمل البنت في هذا المجال. واعترفت المهيري بأنها فضلت الالتحاق بالعمل الإعلامي، خصوصاً التلفزيوني، لأنها تحب الشهرة إلى حد كبير، وقالت هذا ليس عيباً في ظل التواصل الذي أجده مع جميع فئات المجتمع من خلال ظهوري على الشاشة، مضيفة أن العمل التلفزيوني له بريق خاص، ويختلف عن العمل الصحافي الذي تراه الأسهل، رغم أن ساعات العمل في التلفزيون تفوق ساعات العمل في الصحف. وأوضحت المهيري أنها التحقت بقناة أبوظبي الرياضية منتصف عام ‬2011، مؤكدة أنها فضلت العمل في الرياضة لأنني شعرت بأن العمل فيها يمثل نوعاً من التحدي للبنت الإماراتية، وحظيت بتشجيع كبير من جميع العاملين بالقناة في البداية، خصوصاً مدير القناة محمد نجيب. وتحدثت عن معارضة أهلها في البداية خصوصاً أبي وأمي وأعمامي، لكن شيئاً فشيئاً استطعت إقناعهم بعملي، وبعد ظهوري على القناة تأكدوا من صحة وجهة نظري، وبدأوا يشجعونني ويتابعونني يومياً في الفقرات التي أظهر من خلالها على الشاشة. وذكرت أن من أبرز الصعوبات التي واجهتها في البداية نظرة الرجال الموجودين في الأماكن التي كنت أذهب لتغطية أي حدث فيها، التي كانت تعبر عن الدهشة والاستغراب وهم يرون بنتاً مواطنة تقوم بأداء عمل تلفزيوني ربما يكون لأول مرة في الإمارات، خصوصا في المجال الرياضي، وهو أمر لم يكن مألوفاً من قبل، كما أنني عانيت قلة الخبرة في معرفة الرياضات التي كنت أقوم بتغطيتها، لاسيما الألعاب الفردية والنزالية، وكنت دائمة السؤال لمعرفة ما يدور حولي.