سعوديتان تمثِّلان نموذجاً دولياً للريادة الثقافية والإبداع

الرياض – شروق هشام استطاعت المرأة السعودية خلال زمن قياسي بسيط أن تقدم صورة ايجابية مشرفة أمام العالم أجمع، وأصبحت هي النموذج المشرف للتطور والإبداع في الكثير من المجالات. وكنموذج جديد للريادة الثقافية والإبداع في برنامج دشنه المجلس الثقافي البريطاني، مثلت كل من الناشطة الثقافية والاجتماعية نور الدباغ، والمتخصصة بالأزياء مريم مصلي، المملكة ضمن 90 مشاركاً آخرين، اختيروا من أصل 250 متقدماً يمثلون 117 دولة، وذلك بحضور العديد من الفنانين، وصناع القرار، ورواد الأعمال المبدعين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتعهد البرنامج بدمج المواهب الناشئة والموجودة بالفعل في مجال الريادة الثقافية في عالم يمتلئ بالمشروعات الفنية، فيما تنوعت خلفيات المشاركين بين مصممي أزياء للعرائس، أمناء متاحف، راقصين معاصرين، ومصممي أزياء محترفين، كما ضمت مغنين كلاسيكيين ومنتجين. المشتركة نور الدباغ تكمل حالياً دراسة الماجستير في لندن، وتكتب بحثاً عن التنمية الثقافية في الإمارات العربية المتحدة. وعُرفت الدباغ بأنها تميل دائما لاستخدام الفن والثقافة لبناء التفاهم بين الثقافات العالمية من خلال أعمالها السابقة سواء كانت في إنتاج أفلام وثائقية، إدارة المشاريع أو تنظيم الفعاليات الإبداعية. وأوضحت الدباغ أنها تحمست بشدة للمشاركة في برنامج الريادة بالمجلس البريطاني بعدما شجعها زملاؤها الذين سبق لهم المشاركة. وعبرت عن سعادتها الكبيرة بهذه الخطوة، وأشارت إلى أن المشاركة في هذا البرنامج قد منحتها فرصة ثمينة للتواصل مع أشخاص من دول مجلس التعاون الخليجي لهم نفس طريقة التفكير. كما بينت الدباغ أن النقاش مع شخصيات ملهمة ومبدعة من مجالات المشاريع الصغيرة في مواضيع ذات صلة قد ذكرتها بالصورة الأكبر والهدف الأهم الذي تعمل من أجله، وهو المساهمة بشكل إيجابي في النمو والتنمية الثقافية في المنطقة. وختمت: "خلقت ورشة العمل مناقشة صحية من القضايا ذات الصلة والمخاوف المتبادلة وساعدتها في تشكيل شبكة قيمة من الزملاء والأصدقاء" مؤكدة أنها ستتعاون معهم في المستقبل.