سعادة الأطفال تصنع الثروات

يرغب الوالدان عادةً في إسعاد طفلهما قدر المستطاع؛ حفاظًا على نفسيته من الاضطرابات النفسية، وتحقيقًا لرحمة الآباء بأبنائهم، لكنّ دراسة حديثة تؤكد أن سعادة الطفل لا تعني فقط نجاته من الاضطرابات النفسية، بل تعني كذلك ثروة عند كبره. فقد أأظهرت دراسة حديثة أنه كلما زادت سعادة الإنسان في طفولته، كلما زاد احتمال تكوينه لثروة عند الكبر، وتحديدًا عند بلوغه سن الثلاثين. ورغم أن الدراسة لم تؤكد بشكل قاطع ونهائي وجود علاقة بين السعادة في الطفولة وقدرة الإنسان على تكوين ثروة في الكبر، إلا أن النتائج تؤكد ضرورة توفير بيئة سعيدة للطفل . كان الباحثون بجامعة فارفيك ببريطانيا قد حللوا مشروع بحث تعقب 16 ألف شخص منذ الطفولة حتى بلوغ سن الثلاثين، فاتضح أن الذين أوضحوا تعاستهم في سن المراهقة أصبحوا يحصلون عند سن الـ29 على أجر أقل بـ 30% من المعدل، بينما الذين أوضحوا سعادتهم في الطفولة والمراهقة أصبحوا يحصلون على أجور أعلى 10% من المعدل. واستنتج الباحثون أن السعادة تساعد الشخص على تقديم أفضل ما لديه لعمله، وتساعده على زيادة الإنتاج والإبداع، مما يعود عليه بدخل أكبر.