سر أناقة كيت في بساطتيها

إنها الفتاة التي كبرت لتتزوّج الامير. إنها من تحوّلت من تلميذة إلى حاملة لقب و صاحبة مسئوليات. لا بد طبعاً أنكم عرفتم عمّن أتكلم, إنها الغنيّة عن التعريف كيت ميديلتون سابقاً و دوقة كامبريدج حالياً. و منذ أن أصبحت تحت الأضواء ، تطوّر ستايل كيت من المحافظ الذي يخلو من المجازفة إلى ستايل ناضج أنيق و شيك يليق بأميرة. و قد أثارت الإعجاب بأناقتها. و قد جمعت الى حد كبير بين ستايل أيقونات الموضة الثلاث جآكي أو، أودري هيبورن و الأميرة ديانا على طريقتها الخاصة آخذة من كل واحدة أجمل ما في ستيليها حتى شكّلت بحد ذاتها أيقونة جديدة للموضة. و قد إعتمدت كيت في ستيليها على الكلاسيكيّات ممّا يذكّر بجاكي أو زوجة الرئيس الأميركي الراحل كينيدي. فهي غالباً ما ترتدي البذلة المكونة من جاكيت و تنورة أو سروال متناسقة و فساتين بسيطة مع الكثير من الدانتيل. و هي تضيف دوماً الى ذلك القبعة الأنيقة و الأحذية الكلاسيكية التي تبقى كلّها جزءً من الموضة فهي محال أن تفنى أو تصبح قديمة الطراز. كما أننا نلاحظ أن كيت أضافت إلى هذا الستيل الكلاسيكي لمسة بساطة جاعلةً منه ستايل سهل يمكن لأي إمرأة عادية إعتماده. ففستان أسود قصير و زوج أقراط مميّزة قد يفيان بالغرض للظهور بكامل أناقتها. و تلك البساطة لعلّها من الأسباب التي جعلتها قريبة من الناس محبّبة لديهم. وهي لا شك ترجعنا الى بساطة الممثلة الغنيّة عن التعريف أودري هيبورن. أما بنسبة للألوان، فهي مما يميّز الدوقة. فهي تعتمد باليت واسعة من الألوان الجميلة و الجريئة نوعاً ما ما يذكّر بذوق و جرأة الأميرة ديان سابقاً. فمن لا يذكر الجنس البرتقالي المرجاني الذي ارتدته الدوقة عند لقائها الفريق الأولمبي البريطاني للهوكي . و هي أيضاً تعتمد بكثرة ألوان فاخرة التي تذكّر بألوان الأحجار الكريمة و منها الأخضر كالزمرّد و أحمر الروبي و أزرق السفير. و أخيراً يجدر بالذكر أن ليس فقط جمال تلك السيّدة، و كونها من العائلة الملكيّة و امتلاكها طبعاً لمجموعة من الملابس اللا متناهية الأناقة الذي جعل من دوقة كامريدج محط الأضواء و أكسبها شهرة تضاهي أهم المشاهير. فمن المنصف القول أن شهرتها تنبع أيضًا من شخصها المفعم بخلطة من الثقة بالنفس، الهدوء و الرقي الفطري الذي ينبع من داخلها والذي يجعلها تبدو و كأنها ولدت لتكون زوجة الأمير.... بقلم ندى الفحل بعلبكي