زياد نصار لـ هي :هاجسي إبداع ديكورات خلابة تنمي الخيال

من أعمال زياد نصار

من أعمال زياد نصار

من أعمال زياد نصار

من أعمال زياد نصار

من أعمال زياد نصار

من أعمال زياد نصار

زياد نصار

زياد نصار

خاص بـ "هي": عدنان الكاتب Adnan ALkateb برز اسم المصمم العربي المبدع زياد رافايل نصار Ziad Raphael Nassar في عالم تصميم الحفلات والأعراس إلى جانب العديد من الأسماء المعروفة عالميا، فهو مبدع لبناني متخصص في تنظيم الأعراس والمناسبات، ونظم خلال مسيرته المهنية أكثر من 100 حفل زفاف، أكثر من نصفها خاص بالعائلات الملكية في العالم العربي، واشتهر بعلاقاته المهنية المتينة مع شخصيات اجتماعية مهمة في المنطقة والعالم، لا سيما مع أفراد المجتمع المخملي. ويتميز زياد بحسه الإبداعي الخلاق وشغفه المرهف، إضافة إلى إتقانه لعمله وتصاميمه المبتكرة، حيث يرسم في كل حفل ومناسبة لوحة جمالية من نسج الخيال تخلد في أذهان الحاضرين. وانطلاقا من قدراته الإبداعية، أسس شركة خاصة بتنظيم المناسبات باسم Once برعت في تنظيم المناسبات الفاخرة والراقية. كما أسس متجرا خاصا لبيع قطع الأثاث المميزة وإكسسوارات المنزل الراقية باسم Maison So. وازدادت شهرته بعد صدور كتابه Once Weddings عن دار "أسولين" Assouline الأميركية المعروفة باختيارها أسماء عالمية، لتظهر إبداعاتهم في كتب فائقة الجمال هي أشبه بقطع أثاث تزين البيت. ويندرِج الكتاب ضمن المجموعة الحصرية Ultimate Collection التي تخصصها الدار لنشر أعمال أهم المبدعين في العالم، ويصور الكتاب بطبعته المحدودة أهم وأفخم تصميمات زياد نصار الفنية للمناسبات والحفلات الاستثنائية، ويتطرق إلى لحظات فريدة من الإبداع، في لقطات مميزة من أضخم الأعراس التي قام بتصميمها. وعن هذا الكتاب يقول زياد لـ "هي": "هذا الموضوع بدأ بفكرة مجنونة، كما ابتدأ كل شيء في حياتي". ويضيف: "عندما كنت بصدد تحضير كتاب أجمع فيه كل الأفراح التي صممتها التقيت مصادفة بالناشر العالمي بروسبير أسولين، وعقيلته مارتين بعد إلقائي محاضرة في جامعة Regent’s College في لندن. وعرضت عليهما محتوى الكتاب، فأبديا إعجابهما بالصور والمضمون وبالغنى الذي يميز حضارتنا الشرقية". ويواصل: "لا شك في أن الذوق الشرقي يبهر الغربيين الذين يعتمدون البساطة في التصاميم، ونحن شعب رومانسي يحب الجمال في أدق التفاصيل وأنا ابن بيئة تحب الكريستال والمخمل والساتان والألوان، لذلك بات هاجسي أن أبدع من كل تلك المكونات ديكورات خلابة تنمي الخيال. وأنا أستوحي أعمالي دوما من المرأة الشرقية التي مازالت تحافظ على أنوثتها وعراقتها". هل تذكر في الكتاب أسماء الأشخاص الذي صممت لهم أهم الأفراح؟ طبعا لا، فأنا أحترم خصوصية زبائني لأنهم وثقوا بي واعتبروني من أقرب الأشخاص إليهم وأنا أعتز بهذه الثقة، وأحرص عليها كما أحرص على أفراد عائلتي تماما، خصوصا أنني أتعامل مع عائلات ملكية وعائلات شهيرة ومرموقة، ويسعدني أنهم كانوا أسعد الناس في فرحم، وهذا هو الأهم بالنسبة لي. كيف تنظر إلى ما وصلت إليه من شهرة، خصوصا بعد صدور كتابك الذي تم توزيعه في مكتبات عالمية شهيرة؟ أنا فخور بوجود كتابي في أكبر مكتبات العالم، من نيويورك إلى هونغ كونغ إلى أوروبا، وأفتخر بأنني انطلقت من بلد صغير مثل لبنان. تستوقفني للحظات قليلة فكرة أنني وصلت إلى العالمية، لكنني أتركها لأكمل نهاري في العمل بشكل طبيعي جدا مع فريق العمل، إن كان في مكتبي في بيروت أو في أي من مكاتبي الأخرى المنتشرة في البلدان العربية. وفي آخر المطاف اعتبر أن الاستمرار في الخلق والإبداع هو الألف والياء. وأنا أؤمن بأن العمل يجب أن يكون جاهزا عندما تمر الفرصة أمامي، وأذكر تماما كيف بدأت في تصميم الأعراس، عندما طلب مني أحد الأصدقاء المشاركة في تصميم فرحه. لو لم أكن جاهزا، لما تمكنت من اقتناص الفرصة، فالنجاح في النهاية هو التناغم الرائع بين الحظ والجهوزية.