رزان مغربي لـ هي : ملابسي محتشمة في حكاية حياة

رزان مغربي

رزان مغربي

رزان مغربي

رزان مغربي

رزان مغربي

رزان مغربي

رزان مغربي

رزان مغربي

رزان مغربي

رزان مغربي

حوار : تامر عبد الحميد عادت الفنانة رزان مغربي إلى الدراما المصرية من جديد من خلال مشاركتها في بطولة مسلسل "حكاية حياة" الذي عرض في شهر رمضان هذا العام. قدمت رزان دوراً جديداً ومختلفاً عن الأدوار التي قدمتها سابقاً، فكيف تم ترشيحها للدور وكيف استعدت لتجسيد الشخصية وماذا عن مشاريعها الفنية المقبلة؟ "هي" التقت رزان في هذا الحوار، فماذا قالت؟ عدت إلى الدراما في هذا العام من خلال مسلسل "حكاية حياة"... كيف كانت ردود الأفعال؟ سعدت كثيراً بهذه العودة ومن خلال مسلسل رائع هو "حكاية حياة"، فكان دوري فيه جديداً ومختلفاً عن أدواري التي قدمتها سابقاً، وحصلت على ردود أفعال إيجابية جداً عليه، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي "تويتر" و"فيسبوك"، وكذلك ما كتب في الصحافة المصرية والعربية بشكل عام، فهذا العمل عناصر نجاحه كانت مكتملة سواء نجوم المسلسل أو كاتبه أومخرجه. قدمت دوراً جريئاً في المسسل هو دور "القوادة"، كيف استعددت لتجسيد هذه الشخصية وألم تخافي من النقد والهجوم؟ لم أخف إطلاقاً من الهجوم، لا سيما أن هنا ثمة لغط في موضوع دور "إكرام" التي جسدت شخصيتها، لأن الدكتور هشام الذي لعب دوره أحمد لطفي هو من نعتها بصفة "القوادة"، لكنها ليست كذلك ولم تمارس هذه المهنة إطلاقاً، بل كانت شخصية قوية جداً كل ما يهمها هو الحصول على المال من خلال علاقاتها، إذ كانت تتعرف إلى رجال ونساء الأعمال، وتحاول أن تعرفهم إلى بعضهم البعض وتأخذ نسبتها. أما هشام فكان يحاول تشويه صورتها أمام "حياة" التي لعبت دورها غادة عبد الرازق، لكي يأخذ "كل فلوسها لوحده"، كما أنني أصريت في هذا الدور ألا تظهر "إكرام" مفاتنها ولا تضع ماكياجاً صاخباً، بل أحببت أن أرتدي في العمل ملابس محتشمة وعبايات وأتحدث بطريقة محترمة و"كلاس" حتى أبعد "إكرام" عن التهمة التي كانت تلاحقها وهي ممارسة مهنة "القوادة". وكيف كان رد فعلك عندما عرض عليك هذا الدور؟ عندما تحدث إلي المؤلف أيمن سلامة كي يرشحني لهذا الدور، ترددت في البداية وقلت له أنني لا أشبه هذه الشخصية، ولا تناسبني إطلاقاً سواء في الشكل والمضمون أو ملامح الشخصية نفسها وغير ذلك، لكنه أكد لي أن هذا ما يريده بالضبط، وبالفعل بعدما دخلت "اللوكيشن" لتصوير المشاهد الأولى من العمل، أحببت "إكرام" جداً وأحسست أنها من أروع الشخصيات التي قدمتها في حياتي. ألم يقلقك وجود النجمة غادة عبد الرازق خصوصاً وأنها بطلة العمل؟ لا أحد ينكر أن نجمة العمل وبطلته هي غادة، لكن البطولة الجماعية هي الأهم في أي عمل فني، فأنا بطبعي أبحث وراء العمل الجيد بغض النظر عن البطولة المطلقة أو مساحة الدور، فالتمثيل بالنسبة لي ليس مهنتي بل عشقي وحياتي وروحي. الخلاف الذي حدث بين المخرج محمد سامي وغادة عبد الرازق... هل أثر على المسلسل وفريق العمل؟ في الحقيقة كنت أسمع وأقرأ ما يحدث بينهما مثلي مثل الناس، لكنني كنت بشكل دائم "محضر خير" بينهما، وكنت أقول أن ضغط العمل يخلق الكثير من المشكلات و"الخناقات"، لكن يجب أن نفكر في عملنا وهو "حكاية حياة" وكيف نحاول أن نحقق له النجاح، لاسيما وأننا إذا لمسنا هذا النجاح سننسى كل شيء عن هذه الخلافات، وهذا ما حدث بالفعل. علق الناس كثيراً حول الديكورات الهائلة للفلل التي كانت تصور فيها أحداث المسلسل؟ "مقاطعة".. محمد سامي أخ عزيز وصديق ومبدع وومبتكر، و"لو صور تراب جنينة الفيلا حيطلعها حلوة"، فهو مخرج "شيك وعينه حلوه"، وبما أنني درست تمثيل وإخراج فهذا يعطيني حق الرد، فالفن الذي يقدمه سامي أشبه بالحلم، فالدراما تجعل الناس يعيشون في حلم كبير، فكان من الممكن أن الديكور يكون مثله مثل أي فيلا في مصر، لكن لن تناسب أحداث وشخصيات العمل، وطالما أن هناك إنتاج ضخم فحلال على محمد سامي الإبداع. اتهمت الدراما الرمضانية هذا العام أنها تعدت الخطوط الحمراء، ألفاظ وخارجة وزنا المحارم والخيانات الزوجية وزواج القاصرات وغيرها... ما تعليقك؟ أحد المهام الرئيسة للدراما هي نقل الواقع، فلا أحد ينكر أن زنا المحارم وزواج القاصرات والمخدرات والدعارة والسرقة والخيانات الزوجية والتعذيب في السجون وغيرها من المشكلات الاجتماعية واقعية وموجودة في حياتنا، وبعيداً عن التنبيهات والتنويهات الدرامية التي وضعتها الرقابة والتي نشاهدها قبل البدء في "تتر العمل" مثل "هذا العمل أكبر من 18 سنة"، أتمنى أن نحاول الحد من الإبداع الإخراجي والدرامي خصوصاً في رمضان، لأن وجبة رمضان الدرامية يجب أن تكون لطيفة وخفيفة على المشاهد ومناسبة للعائلات الشرقية بشكل عام. أنت مطربة وخالد سليم الذي شارككم بطولة العمل مطرب أيضاً، لكن ذهب تتر العمل إلى المطربة شيرين عبد الوهاب... ما أسباب ذلك؟ في رأيي، أغنية "مشاعر" لا يستطع أحد أن يغينها إلا شيرين، "فالمسلسل في كوم وشيرين في كوم تاني"، فأنا أعشقها كثيراً لأنها مطربة مبدعة وصوتها من أهم الأصوات النسائية الموجودة حالياً في الساحة. أخيراً، هل لديك مشاريع درامية مقبلة؟ من المقرر أن أشارك في مسسلسل جديد مع المخرج محمد سامي، كما لدي عمل أخر مع المخرجة إيناس الدغيدي، لكني لا استطيع التحدث عن تفاصيلهما إلا بعد التوقيع.