رئيس شركة برناردو Bernardaud

"ميشال برناردو"Michel Bernardaud  الرئيس الحالي للشركة، وابن الجيل الخامس لعائلة "برناردو"Bernardaud  يتحدث إلى "هي" عن العلامة التجارية التي تبتكر القطع الفنية الخزفية الفاخرة، المتنوعة بين المجوهرات والأنوار مروراً بقطع الأثاث والمنتجات الأخرى، التي تقدم الرفاهية البسيطة للمجتمع.

س هل كنت دائماً تنوي الانضمام إلى شركة عائلتك؟
ج قطعاً لا، فوالدي لم يناقش يوماً شؤون العمل في المنزل، لذا لم أتعرض لعملية غسل دماغ للانضمام إلى الشركة. لم تكن لدي فكرة عن أهميتها، وفوجئت كثيراً حين طلب مني والدي الانضمام إلى الشركة، وكنت حينها في الثانية والعشرين.

س ما هو أكثر ما يميز "برناردو" بنظرك؟
ج "برناردو" من الشركات العائلية القليلة الباقية في العالم، والتي تعمل في صناعة الخزف. لطالما حرصنا على الاحتفاظ بعلاقة قوية جداً مع عالم الابتكار أي مع الفنانين والمصممين وعلى ألا نقدم أي تنازل بالنسبة إلى الجودة.

س ما مدى نجاح تنويع المنتجات الخزفية في الأسواق العالمية؟
ج شكل ذلك إضافة جيدة إلى رصيدنا، وفرصة للقاء زبائن جدد، ولتوسيع المجال لترويج اسمنا التجاري.

س ما هو أهم تقليد تتصف به علامتكم التجارية؟
ج حجر أساس علامتنا هو التفوق في مجال الإبداع والابتكار، والقيام بنشاط دائم في استكشاف كل الإمكانات لوضع تصاميم خزفية مميزة.

س ما هو أهم ابتكار قدمته؟
ج لا يمكنني التحدث عن نفسي. أنا مجرد جزء من سلالة بدأت منذ  جدّ جدّي. أنا فقط أتّبع المبادئ التي نشأت عليها.


س ما هي هذه المبادئ؟
ج العمل الدؤوب، والانفتاح على العالم، والابتكار والإبداع.


س أخبرنا المزيد عن مؤسسة "برناردو".
ج كما قلت لك من قبل، حجر الأساس في شركتنا الاقتراب من عالم الفن، ومن أجل تعزيز علاقتنا به أنشأنا هذه المؤسسة غير الهادفة إلى الربح.
هدف المؤسسة جذب الفنانين إلى عالم الخزف. فالكثير من الفنانين يعتمدون على الرسم للتعبير والإبداع، لكننا نريدهم أن يدركوا إمكان استخدام الخزف لابتكار أشياء مثيرة للاهتمام. نستضيف الفنانين في ليموج، حيث يزورون مصنعنا، ويعملون مع موظفينا. فإمّا أن يبتكروا القطع بأنفسهم، أو يطلبوا من العمال تنفيذها. إنها عملية مشوّقة ومدهشة.

س هلّا شاركت قراءنا قصة ذات مغزى تاريخي عن إحدى قطعكم الخزفية القديمة؟
ج يصعب كثيراً علي أن أردّ على سؤالك، لكنّني أقترح على قرائكم شراء الكتاب الذي ألفته عن تاريخ الخزف. يسعدني أن أرسل الكتاب إلى من لا يجده في الأسواق.

س أي من منتجات "برناردو" يفضلها الزبون الشرق أوسطي؟
ج أرى أن ذوق الزبون الشرق الأوسطي صار أقرب إلى ذوق زبائننا حول العالم. فكما تعرفين الناس يسافرون، ويقرؤون المجلات ذاتها، ويشاهدون الأفلام نفسها، ويزورون المعارض المتشابهة.
إنّ أذواق زبائن "برناردو" تتوحد أكثر فأكثر. غير أننا نلاحظ اختلافاً في أذواق الشرق أوسطيين، بحيث يفضل بعضهم الأساليب الرسمية التقليدية، والبعض الآخر يحب الطراز العصري الأدنوي، وهو ما نراه أيضاً في أنحاء العالم الأخرى.

س ما هي مشاريعك لـ"برناردو"؟
ج نبحث بجدية عن قناة جديدة للبيع بالتجزئة في الشرق الأوسط، وكنت في أوساكا حديثاً أفتتح بوتيكاً وصالون شاي جديدين. نتوسّع في كل أنحاء العالم.