"فرصتي" منصة للأعمال الإبداعية والريادية لشباب وشابات المملكة

من اركان المعرض السابق

من اركان المعرض السابق

معرض فرصتي

معرض فرصتي

جانب من المعرض السابق

جانب من المعرض السابق

تستعد العاصمة السعودية لانطلاق فعاليات معرض "فرصتي" في نسخته الثانية، والذي يعد نافذة شبابية لعرض منتجات الشباب والشابات بأفكارهم الإبداعية والريادية وبمنصة تسويقية لكل مشترك، لخلق بيئة جديدة تحتوي على أرقى الفنون والصناعات، ومن خلال لجنة تضم خبراء وأساتذة في الجامعات بالمملكة لتقييم المشاركين في المعرض.
 
ولقد صرحت لـ "هي" الرئيس التنفيذي لمؤسسة "بصمة الفكر لتنظيم المؤتمرات والمعارض"، ريم الحربي: "أن المعرض يعتبر فرصه للشباب لتمكينهم من نقاط بيع مهمة وتشجيعهم على دخول السوق وتجربة البيع المباشر ليتمكن الشاب أو الشابة في المستقبل من تحويل الفكرة إلى مشروع في احد المولات التجارية بكل ثقة واقتدار، وكذلك تمكين الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة والجمعيات الخيرية من المشاركة". 
 
وأكدت الحربي أن المعرض الذي سيقام بفندق رافال كمبنسكي بالرياض بتاريخ 18/2/2016 الموافق 9/5/1437 ، والذي سيستمر لمدة ثلاثة أيام، سيتضمن العديد من المشاركات من المملكة والخليج بالتنوع المفتوح لجميع أنواع المشاريع والأعمال ومنها المجوهرات، العطور ومستحضرات التجميل، الديكورات، الفنانين التشكيليين، الطبخ، والتصوير، وغيرها .
 
ومن أهم أهداف المعرض:
خلق بيئة عمل وتسويق ناجحة، وبناء علاقات جديدة في السوق لمساعده طلاب الجامعات وتشجيعهم على خوض غمار تجربة التجارة .
تشجيع الشباب على خوض تجربة التجارة وإبراز إنتاجهم .
استقطاب النماذج الناجحة من مختلف الدول وعرض منتجاتهم .
جذب الشركات المتوسطة والناشئة إلى هذا المعرض الذي يعتبر فرصة تجارية كبيرة لعقد صفقات أو شراكات والتعاقد مع ممولين لرؤوس الأموال ودعم هذه الشركات تجاريا.
تسليط الضوء على شركات وصناعات سعودية تتنافس على العالمية في الجودة والابتكار .
 
معرض فرصتي "الأول"
يُذكر بأن معرض "فرصتي" في نسخته الأولى قد مثل منصة للأسر المنتجة والأعمال الصغيرة والإبداعية والريادية لتقديم ما لديها للجمهور العام، بهدف دعم وتشجيع هذه الأعمال استثماريًّا ومعنويًّا، بما يعود بالنفع والخير على المجتمع عامةً، حيث ركز على تنمية إنتاج الأسر والصناعات الصغيرة ورعاية الصناعات التقليدية والشعبية وتسويق وعرض المنتجات بالإعلانات وأيضاً في وسائل التواصل الاجتماعية. 
 
وتضمن المعرض العديد من المشاركات المتنوعة لطلاب وطالبات الجامعات والمدارس، وموظفات، وربات البيوت، ومن فئة مستحقي الشؤون، وأتاح لهم مساحة كافية لإبراز أعمالهم ومهاراتهم بهدف تقديم المساندة والدعم للمبتدئين وذوي الدخل المحدود، كنقطة انطلاقة لهم في مجال العمل.