منال الضويان سيدة سعودية تحدت الصعوبات لتبدع بالفن

 من أعمال منال

من أعمال منال

منال الضويان في إحدى المعارض

منال الضويان في إحدى المعارض

منال الضويان

منال الضويان

من أعمال منال الضويان

من أعمال منال الضويان

حينما يردد البعض أن الفن جنون فهو أحيانا يكون مجازفة وهذا ما جسدته قصة الفنانة منال الضويان التي جازفت بعملها والترقية واستقرارها الوظيفي. 
 
 بدأت منال عملها كمبرمجة نظم معلوماتية بناء على تخصصها في البكالوريوس بعلوم الكمبيوتر وماجستير في النظم المعلوماتية في نظم المعلومات وعملت فيها بناء على طلب والدها في أرامكو بمدة 10 سنوات وكانت تمارس الفن كهواية في أوقات الفراغ. وكانت في ارامكو في غرفة تحميض للمهندسين فكانت تستخدمها في طباعة أعمالها كل خميس وجمعه حتى خلقت مجموعتا الأولى باسم "أنا" والتي عرضت في عدة اماكن وتدور حول المرأة والعمل واقتنوها عدة متاحف في لندن وقطر. 
 
كانت منال تتمنى دراسة الفن لكن لم تجد اي دور عرض او حركة فنية او متاحف تساعدها في ذلك، لكنها ورغم ذلك وجدت سعادتها في الفن فبدأت تتجهز لترك الوظيفة وواجهت صعوبة الخروج من العمل والمجازفة بذلك حتى أيقنت أن عليها المجازفة بعد إقامتها لمدة 6 أشهر في لندن وقررت حين عودتها الاستقالة والاستمرار بالفن. 
 
بقيت منال لمدة 3 سنوات تسافر من منطق لمنطقة للمشاركة في الأعمال الفنية في مصر وأمريكا ولندن، ومن المشاريع التي عملت فيها هي مشاريع مشتركة منها مشروع "اسم" وكانت فكرته حول علاج فكرة الخجل من ذكر إسم الام او الاخت والمرأة بشكل عام في المجتمعات الشرقية ، شاركت فيها 400 سيدة وكتبن اسمائهن في خشب وحولتها منال لمشروع فني عرض بمدينة جدة. 
 
وكان من مشاريعها أيضا "إذا نسيتك فلا تنساني" وكان ملهمها والدها فقبل وفاته عانا من المرض وحين وفاته أدركت منال أن هناك معلومات كثير لا تعرفها عنه، فتواصلت مع أصدقائها وأقاربها لتصور وتدون كل شيء عن حياة والدها واصدقائه وعملت مقابلات بالفيديو أيضا لحفظها وهذه المجموعة اصبحت في المتحف البريطاني والتي تعتبرها منال من أهم مشاريعها كونها تخليد لذكر والدها.