لماذا الأفلام الرومانسية الهندية القديمة أجمل؟

لماذا الأفلام الرومانسية الهندية القديمة أجمل؟

لماذا الأفلام الرومانسية الهندية القديمة أجمل؟

أغاني ورقص

أغاني ورقص

نجوم التسيعينيات اعادوا الرومانسية

نجوم التسيعينيات اعادوا الرومانسية

فلم ديل

فلم ديل

يعود تاريخ سينما بوليوود على أوائل القرن الماضي، لتسحر قلوب المشاهدين الذين جذبتهم الأفلام الموسيقية الرومانسية ذات الإنتاج المترف في حين أن أفلام الميلودراما كانت هي الأكثر رواجاً بل هي المصدر الرئيسي للدخل في السينما. 
 
واستمرت الأفلام الرومانسية في صدارة بوليوود إلى فترة أوائل ستينيات القرن الماضي عندما بدأت أفلام الحركة تجذب المشاهدين لتأتي بعدها في السبعينيات موجة العنف والتمرد التي قادها النجم المخضرم أميتاب باتشان بدور الشاب الغاضب أو رجل الشرطة الذ يكشف عالم الجريمة والعصابات، ولم نتنتهي هذه الموجة إلا في التسعينيات التي شاهدنا فيها أجمل إنتاجات بوليوود الرومانسية، لتذكرنا بالسينما القديمة التي كانت هي أساس نجاح الأفلام الهندية التي تتميز بطابعها الخاص والمختلف عن كل العالم.
 
الأغاني والرقصات في سينما بوليوود ركائز أساسية، لا يمكننا أن نشاهد فيلم هندي بدون أغنية واحدة على الأقل، وإن كان جيل المخرجين الجدد من درسوا في الخارج يحاولون تغيير السائد في بوليوود وهو أمر قد يفقد هذه السينما نكهتها وتميزّها.
 
ومؤخراً أصبحنا نشاهد أفلام عديدة ذات طابع هوليوودي بدون هوية ولكنها تحاكي الجيل الجديد الذي ينشد سينما واقعية إلى حد ما.
 
وكوني متابعة جيدة لسينما بوليوود بل يمكنني القول باني شغوفة بهذا الفن السينمائي الذي يحمل بصمة جميلة لا يعرفها إلا من شاهد الأفلام الهندية الرومانسية القديمة.
 
ولكن، لماذا لماذا الأفلام الرومانسية الهندية القديمة أجمل؟
 
في اعتقادي ليست الأفلام هي الجميلة فقط بل ذاك الزمان هو الأجمل بكل ما فيه من طيبة وعفوية، بكل مافيه من غموض وخيال.
 
الزمن الحاضر يفتقد لكثير من عناصر التشويق فلا نجد مشاهد رائعة نذرف فيها الدموع مثل الفراق ومشهد البطلة وهي تسافر في المطار وحبيبها يحاول اللحاق بها بكل الوسائل، 
 
فنعيش حالة من القلق كي لا تطير الطائرة كما حدث في المشهد الأخير من فيلم "ديل"، لأنه لم يكن الهاتف المحمول قد وجد، وإلا كان أتصل بها وانتهى عنصر التشويق الذي لم نعد نشاهده في الأفلام الجديدة، كما أن لغة الحوار تميل إلى الواقعية رغم أنه أحداث الفيلم تشير إلى أنه عمل رومانسي! بالإضافة إلى قلة المشاهد الراقصة والأغاني التي هي أحد اعمدة الفيلم في الماضي.
 
فهل يمكننا القول أن تكنولوجيا العصر الحديث قد أفسدت قصص الحب الخيالية التي كنا نشاهده في الأفلام الهندية القديمة؟