ما يجب أن تعرفوه عن النهاية الأقوى لـHunger Games!

حين شاهد الملايين نهاية الجزء الأول من Mockingjay وهو فعلياً الفيلم الثالث من سلسلة  من سلسلة Hunger Games الرباعية، حبس الجميع أنفاسهم وانتظروا عاماً كاملاً لمتابعة تفاصيل القضية – الثورة التي جذبت العالم كما أدرت مئات الملايين لصناع العمل الضخم.
 
آخر أجزاء السلسلة يبدأ مع رمز الثورة كاتنيس إيفيردين (النجمة جينيفر لورانس) التي تتعافى من هجوم صاعق شنه عليها حليفها الأزلي وشريكها وأحيانا حبيبها "بيتا" (جوش هاتشرسون) الذي تعرض لتعذيب نفسي وعقلي عنيف لدى احتجازه في "الكابيتول"... مع أن جروحها الجسدية تشفى إلا ان كاتنيس متأكدة من أن الندوب النفسية والعاطفية التي تتخالجها في كل حين وصلت إلى حد لا يحتمل يوجب وضع حد لهذا الجنون عبر حل واحد هو قتل "سنو" (دونالد ساذرلاند) السبب في حمام الدم المستمر. 
 
كاتنيس تتسلل خارج المقاطعة 13 للانضمام لجبهات القتال الامامية للثورة التي اتخذت منحى الزحف نحو الكابيتول إنما بمخطط اغتيال سنو.  وحين تصل الى الكابيتول تكتشف ان سنو اعد نسخة جديدة من "العاب الجوع" ففخخ جميع المناطق بأفخاخ قاتلة ومفاجآت صادمة لا تنتهي بهدف تدفيع الثوار الثمن الباهظ لمحاولاتهم التحررية. وتتواصل الصدمات والتضحيات التي لا تنتهي مع نهاية تستحقها السلسلة ربما يعرفها من قرأ الكتاب الأصلي حيث كان الفيلم وفياً للقصة المكتوبة. 
 
إلى أي مدى الفيلم جيّد؟
لا شك ان الجزء الأخير لم يخيّب آمال عشاق السلسلة حيث تمكن المخرج فرانسيس لورانس (وهو مخرج آخر 3 أفلام من السلسلة) من ايجاد النمط السريع والإثارة والدراما المطلوبة للنجاح وتم تقديم نهاية تستحقها النجاحات السابقة رغم وجود هفوات بسيطة في النص لكنها لا تمتع من اعتبار الفيلم واحداً من الأكثر جذباً للجمهور.  
 
لا يمكن الا التأكيد على نجومية جينيفر لورانس التي تعتبر حالياً واحدةً من اهم نجمات العالم وربما الأهم والاكثر نجاحاً فهي تمكنت من خطف الانفاس منذ البداية حتى النهاية مع نفحات درامية مميزة تظهر مختلفة في شخصيتها في هذا الجزء جراء إنهاكها من كل ما جرى ويظهر كذلك في علاقتها المحيرة بـ"بيتا" و"غايل" التي في النهاية تجد حداً لها بقرار قوي. 
 
وتبقى ملاحظة قوية تحدث عنها الجميع بعد مشاهدة الفيلم في كثير من الاقطار العربية وهي التماهي اللافت الذي بدأ منذ الجزء الثالث مع احداث في العالم العربي واستمر في هذا الجزء الاخير... "العاب الجوع" هو رسالة عن الندوب التي لا تشفى حتى بعد سنوات وتبقى تطاردنا في ما تبقى لنا من حياتنا، عن اللاعدالة والمتسلّقين والخيانات والامل الذي لن يخفت بالحرية.