بين النضال والحرب والموت.. العرب يخوضون سباق الأوسكار بـ5 أفلام

نجمات فيلم وينن

نجمات فيلم وينن

من فيلم المطلوبون ال18

من فيلم المطلوبون ال18

من عايدة

من عايدة

من فيلم ذيب

من فيلم ذيب

من فيلم ذيب

من فيلم ذيب

مخرج ذكريات منقوشة على حجر

مخرج ذكريات منقوشة على حجر

 مخرج المطلوبون ال18

مخرج المطلوبون ال18

ديامان بو عبود في وينن الفائزة بعدد بجوائز افضل ممثلة

ديامان بو عبود في وينن الفائزة بعدد بجوائز افضل ممثلة

المطلوبون ال18

المطلوبون ال18

ذكريات منقوشة على حجر

ذكريات منقوشة على حجر

ذكريات منقوشة على حجر

ذكريات منقوشة على حجر

فيلم عايدة

فيلم عايدة

 الفيلم الاردني ذيب

الفيلم الاردني ذيب

بدأ قطار سباق الأوسكار لهذا العام مع منافسة شديدة من المتوقع ان تخوضها انتاجات اميركية ضخمة هذا، وإلى جانب السباق الأميركية دخلت 5 أفلام من 5 دول عربية المرحلة الأولى من المنافسة على جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي، وفق ما أعلنت أكاديمية الفنون والعلوم الأميركية المنظمة للجوائز.
 
وتشمل قائمة الدول التي تطمح في تخطي المرحلة الأولى فلسطين ولبنان والعراق والمغرب والأردن، حيث تمّ قبول الفيلم الفلسطيني “المطلوبون الـ 18” إخراج الفنان الفلسطيني الصاعد عامر شوملي والمخرج الكندي بول كوان، ومن المغرب فيلم “عايدة” من إخراج إدريس المريني وبطولة نفيسة بنشهيدة.
 
كما يخوض السباق فيلم “ذكريات منقوشة على حجر” من العراق للمخرج الكردي شوكت أمين كوركى، وفيلم “وينن” من لبنان إخراج مشترك لـ7 مشتركين وبطولة كارمن لبس وندى أبو فرحات، والفيلم الأردني “ذيب” إخراج ناجي أبو نوّار.
 
ومن المقرر أن تخوض هذه الأفلام منافسة شديدة مع 76 فيلما من 76 دولة اخرى ليتم تصفيتها في النهاية إلى حوالي 10 أفلام تخوض المنافسة النهائية.
 
لمحة عن الأفلام
المطلوبون الـ18
لا يتحدث الفيلم "المطلوبون الـ 18" الوثائقي في العموميات إنما يأخذ المخرجان الفلسطيني والكندي قصة مدهشة بحق تتمثل بشراء أهالي بلدة بيت ساحور لـ 18 بقرة من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي ومقاطعة الشركة الإسرائيلية المصنعة للحليب "تنوفا"، وهو إجراء رافقته مجموعة من الفعاليات والممارسات النضالية هدفت لمقاطعة الاحتلال والصمود في وجه إجراءاته القمعية المتمثلة بسياسة منع التجول الذي كان يستمر لأشهر في بعض الأحيان بهدف تجويع الفلسطيني وتركيعه لتنتهي الأمور بمأسوية في رمز لاتفاق أوسلو. الفيلم يستعرض ويتنقل بين المناضلين الفلسطينيين والأبقار والشخصيات من الجيش الإسرائيلي وعبر أكثر من وسيلة فنية وينقلنا في النضال الشعبي الحقيقي الذي كان يشارك فيه الجميع وصولا إلى نهاية المطاردة المأساوية مع قدوم اتفاق أوسلو عام 1993 الذي جاء بشكل يخالف أحلام ورغبات الفلسطينيين في الداخل.
 
مخرج الفيلم يتحدث عنه:

عايدة
يحكي فيلم عايدة قصة يهودية مغربية تحمل الاسم نفسه، اكتشفت إصابتها بمرض خبيث في مقامها بفرنسا، لتقرر العودة إلى مسقط رأسها بالمغرب حيث اختارت أن تموت بهدوء بين من تبقى لها من عائلتها. القيمة الفنية للفيلم هي عالية الجودة ممّا إنعكس إيجابا على الأداء التّمثيلي للمجموعة والذي كان في المستوى العالمي. 
 
تقرير عن الفيلم:

ذكريات منقوشة على حجر
الفيلم يستند الى حملة الانفال التي شنّها النظام العراقي السابق على الأكراد عام 1988 وراح ضحيتها نحو (182) ألف مواطن كردي. وقصة الفيلم تعتمد على صديقين حميمين يعرفان بعضهما بعضاً منذ أيام الطفولة وهما حسين وآلان وقد قررا أن ينجزا فيلماً عما تعرض له الكرد في أواخر الثمانينات من القرن الماضي على الرغم من الصعوبات الكبيرة التي يواجهانها في تصوير الفيلم وإنتاجه. كما يتناول الفيلم مسألة جيلين يتصارعان ، أحدهما في شيخوخته وكان شاهد عيان الحملة ونجا منها ولا يريد أن يتذكر منها شيئا والجيل الآخر مثلته بطلة الفيلم "سينور" التي تؤدي دورها الممثلة شيماء مولدي، هو الجيل الذي لديه ذكريات مشوشة عن المأساة وبعضاً من الرسوم والنقوش على الجدران.
 
وينن
جامعة سيّدة اللويزة في لبنان كان لها الفضل في انتاج فيلم سينمائيّ مميّز بعنوان «وينن» الذي تعاون في الإخراج فيه سبعة من متخرجي الجامعة التي حضنت مواهبهم الواعدة وأنتجت لهم الفيلم الذي يتناول الأبعاد الإنسانيّة والسياسيّة لملف مفقودي الحرب اللبنانية بأسلوب مميّز وراق للغاية من خلال تسليط الضوء على مرارة الحرب التي أحرقت قلوب العديد من هذه العائلات وسواها. "وينن" من كتابة الفنان جورج خباز الذي أبدع في معالجة هذه القضيّة من خلال السيناريو المميّز والمحبوك بطريقة مؤّثرة جدّاً ولاسيّما ما ورد في الخاتمة التي فاجأت الجميع ومستّ المشاعر الإنسانيّة والضمير من خلال مشاركة أهالي المفقودين الحقيقيين الذين لا يزالون يعتصمون وسط العاصمة بيروت.
 
تقرير يتحدث عن الفيلم:

ذيب
يعتمد الفيلم الاردني على سيناريو مكتوب بعناية، يذهب إلى عام 1916، حيث حكاية الفتى "ذيب" ابن القبيلة الذي يقضي جل وقته يلهو مع شقيقه الأوسط، بينما يقوم شقيقهم الأكبر بإدارة شؤون القبيلة بعد وفاة والدهم شيخ القبيلة، في تلك الأثناء، يصل ضابط بريطاني برفقته شابة، يسألون عن والدهم شيخ القبيلة، من أجل الوصول إلى بئر مهجورة في وادي رام جنوب الأردن، حيث يقرر الأكبر مساعدتهم وإرسال شقيقه الأوسط ليدلهم على الطريق والبئر. عندها يلحق بهم الفتى "ذيب"، حيث تمضي الأحداث بشكل تتداخل به المواجهة مع بعض اللصوص. والحديث مع الثوار ضد الحكم العثماني، وكم آخر من الحكايات التي تجمع بين البطولة والتحدي والثأر والكرامة.وانتقال "ذيب" من نهاية طفولته إلى بداية رجولته، حينما يشاهد اغتيال شقيقه والضابط ومرافقه، وأيضا مساعدة قاتل شقيقه في المرحلة الأولى .هكذا هو البناء الدرامي، أما خلفية الأحداث فهي بداية الثورة العربية الأولى، وأيضا المواقع التي تصور للمرة الاولى، منذ "لورانس العرب" لدايفيد لين في مطلع التسعينيات من القرن الماضي.
 
تريلر الفيلم:

يذكر ان كل هذه الافلام نالت جوائز من مهرجانات عالمية عدة.