د. غادة المطيري تبتكر تقنية جديدة تغني عن العمليات الجراحية

خلال فعاليات المؤتمر السعودي الدولي للتقنية الحيوية

خلال فعاليات المؤتمر السعودي الدولي للتقنية الحيوية

الدكتورة غادة المطيري

الدكتورة غادة المطيري

الدكتورة غادة المطيري

الدكتورة غادة المطيري

الرياض – شروق هشام كشفت العالمة السعودية بجامعة كاليفورنيا الأميركية الدكتورة غادة المطيري والتي حصلت مسبقاً على جائزة الإبداع العلمي في الولايات المتحدة، عن تقنية جديدة تخترق الجسم بلا عمليات جراحية وإنما عبر الضوء ومن دون أي أضرار، وتعد هذه التقنية ثورة حقيقية في عالم الجراحة. وأوضحت المطيري أن هذه التقنية تعتمد على الفوتون وهو عبارة عن جزيئات من الطاقة تأتينا من الشمس وفي الطب تُستخدم الجزيئات التي تكون طاقتها أعلى من طاقة الأشعة الحمراء ولكن الفوتونات التي تكون طاقتها أقل من الأشعة ما بعد الحمراء غير مستخدمة في الطب لأن الطاقة قليلة ولا تسبب أي ضرر للجسم، مشيرة إلى أن اكتشافها يرتكز على تصنيع مواد جديدة تتقبل وتمتص هذه الطاقة وتقدر أن تتفاعل معها وهذا مفيد جداً طبياً. ووصفت اختراعها هذا بأنه اختراع أساسي، لذا لا يقتصر استخدامه على الجراحة فحسب، والاتجاه الذي تتقدم نحوه الآن هو استخدامه في طب العيون وأمراض الشيخوخة والسكر التي تؤثر على النظر وحققت نجاحاً في هذا الأمر. وعن مشاريعها المستقبلية أشارت المطيري إلى أن المشاريع التي تقوم بها الآن هي لتطوير وتسويق الاختراعات لمواد تساعد الأطباء لتشخيص أمراض القلب وتصلّب الشرايين في مرحلة مبكّرة، بالإضافة إلى مواد لعلاج أمراض العيون وأمراض السرطان وهذه أمراض أساسية، وكذلك الاهتمام الفرعي لأنواع التجميل، وهذه إحدى المشاريع التي تضم مواد جديدة لتذويب الدهون الزائدة في الجسم لتنسيقه، وفي هذه المشاريع تتشارك الدكتورة غادة مع الدكتور خالد المطيري وهو جراح تجميل يساهم بتطوير هذه التقنية وتسويقها. يُذكر بأن العالمة السعودية غادة المطيري والتي تفاخر بجنسيتها وانتمائها لوطنها أمام كل محفل علمي، وتأمل بأن يكون معملها حلقة وصل بين الجامعات ومراكز الأبحاث الأميركية ونظيرتها السعودية، هي بروفيسورة حاصلة على شهادة الدكتوراه في النانو التكنولوجي. وهذا التخصص يتعلق بالمواد الكيميائية وهندستها لمواجهة التحديات في مجال العلوم الطبية الحيوية خصوصاً في ما يتعلق بالأشعة. وعلى الرغم من أن البروفيسورة غادة لا تزال في الثلاثينيات من عمرها، إلا أنها تترأس مركز أبحاث بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو، وحققت إنجازات علمية في مجال تكنولوجيا النانو، تشكل طفرة طبية يمكن أن تستفيد منها الأجيال المقبلة لسنوات طويلة. وحازت جوائزها العلمية على مستوى 50 ولاية أميركية، بين عشرة آلاف منجز علمي. وأضاف العلماء اسم البروفيسورة غادة إلى قائمة المخترعين الجدد في أميركا، ونالت أيضاً أرفع جائزة للبحث العلمي من أكبر منظمة لدعم البحث العلمي في الولايات المتحدة الأمريكية nih على اختراعها الذي يعتبر بديلا عن العمليات الجراحية.