دار فردريك كونستان ترعى حفل بار كور الشهير في باريس

باستضافة لاعب كرة السلة "طوني باركر" وزوجته النجمة "إيفا لونغوريا"
"دار فردريك كونستان" Frederique Constant ترعى حفل "بار كور" الشهير في باريس


رعت "دار فردريك كونستان" Frederique Constant الحفل السنوي الخامس لاتحاد "بار كور" Par Coeur الخيري، الذي أقيم أخيراً في قاعة "كامبون كابوسين بافيون" وسط العاصمة الفرنسية. أقام الحفل مؤسسا الجمعية، الزوجان النجمان طوني باركر، بطل كرة السلة، والممثلة إيفا لونغوريا، وحضره حشد من نجوم الشاشة والرياضة الفرنسية والأوروبية. "هي" حضرت الحفل والتقت بالمدير التنفيذي لـ"دار فردريك كونستان" لتسأله عن اهتمامات الدار الخيرية وسر نجاح "فردريك كونستان".
 

تعرف النجمة إيفا لونغوريا بنشاطاتها الخيرية الكثيرة، ومن بين تلك النشاطات مؤسسة "بار كور" (أي من القلب) الفرنسية التي أسستها مع زوجها طوني باركر، لتسلط الضوء على جمعيات خيرية مسؤولة تعمل على تحسين أوضاع الأسر والأطفال حول العالم. وقد اختارت المؤسسة أن تقدم ريع حفلها السنوي الخامس لـ"جمعية أبطال إيفا" Eva’s Heroes بالشراكة مع جمعية "الكل إلى المدرسة" Toutes a L’Ecoles.

حفل ساهر
اكتظ الشارع المؤدي إلى قاعة "كامبون كابوسين بافيون" بالمعجبين الذين اجتمعوا ليلمحوا نجومهم المفضلين، فيما عج مدخلها بالمصورين والصحفيين الذين كانوا يترقبون المشاهير لالتقاط صورهم أو إجراء حوارات خاطفة مع أحدهم. حضر الحفل عدد كبير من ألمع نجوم الشاشة والرياضة في أوروبا، إضافة إلى أكبر رجال الأعمال وشخصيات المجتمع الفرنسي.
حملت الطاولات أسماء ساعات "دار فردريك كونستان"، وزينت بالأبيض والأحمر إشارة إلى ألوان شعار "جمعية بار كور"، فتبعثرت وريقات ورود حمراء عليها. وكان العشاء من مطبخ "بوتيل إي شابو" Potel Et Chabot   الشهير. أما الموسيقا، فكانت من فرقة "فلامنكا" الموسيقية. كما ألقى الشاعر الفرنسي الحديث الذي يطلق على نفسه اسم "قلبي الكبير مريض" باقات من أشعاره الإنسانية.

حلم يتحقق
أدار الحفل الاعلامي الفرنسي الشهير "نيكوس" مقدم النسخة الفرنسية من برنامج "ستار أكاديمي". واعتلى المنبر الزوجان إيفا لونغوريا وطوني، ليشكرا الحضور على دعمهم للحفل الخامس لجمعيتهما الخيرية، كما تشكرا راعيي الحفل، دار أزياء "جورج ريش" ودار ساعات "فردريك كونستان".
تحدث بيتر ستاس، مؤسس "دار فردريك كونستان"، بدوره عن أهمية العمل الخيري لدى الدار، فقال: "إن من أشهر موديلاتنا ساعة Heart Beat التي تتميز بنافذة مفتوحة على قلب الحركة. وقلب الدار ينبض بمساعدة المؤسسات الخيرية، فلقاء كل ساعة تباع من موديل Double Heart Beat نتبرع بـ50 فرنكاً سويسرياً إلى مؤسسة International Children’s Heart Foundation. ورعايتنا لهذا الحفل ما هي إلا إحدى أوجه اهتماماتنا بالعمل الخيري".

وأضاء طوني باركر على ما دفعه لتأسيس "جمعية بار كور الخيرية" فقال: في إحدى سفراتي زرت طفلاً مريضاً كان قد أبلغني أباه بأن كل ما يتمناه هو لقائي، وشعرت بسعادة غامرة عندما تحسنت معنويات الطفل إثر زيارتي. أما أنا شخصياً، فحلمي الأكبر هو أن أرى جميع الأطفال سعداء. وكل من يحضر الحفل اليوم أو كل من يتبرع ولو بالقليل يساعد على تحقيق هذا الحلم.

سبق المزاد العلني عرض فيلمين قصيرين يعرفان بالجمعيتين الخيريتين اللتين يعود إليهما ريع الحفل. تحدثت في الفيلم الأولى الممثلة إيفا لونغوريا عن قصة تأسيسها "أبطال إيفا" Eva’s Heroes، فقالت: إن أختي معاقة عقلياً، وعند ولادتها لم يتوقع الأطباء أن تعيش أكثر من عامين، لكنها رغم كل التوقعات احتفلت أخيراً بذكرى ميلادها الأربعين، وهي تعيش حياة مستقلة وتعمل. وينشط جميع أفراد أسرتي بالعمل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، بداية من والدتي التي تخصصت بتعليمهم. وكل من يعرفني يعرف أن أختي هي مثلي الأعلى، فأنا أعدها "بطلتي"، فهي شجاعة ترى الخير في كل الناس. وكل المستفيدين من جمعية "أبطال إيفا" هم أبطال، وكل من يتبرع للجمعية أو يحضر حفلها أو يرعاه يصبح بطلنا جميعاً.

وأثار مشاعر الحضور الفيلم الذي قدّم نشاطات جمعية "الكل إلى المدرسة" Toutes a L’Ecole  التي تهتم بتعليم الفتيات في بلدان العالم الثالث، حيث صور على أرض الواقع حال الفتيات البائس في كمبوديا، حيث تعرض القاصرات للبيع والدعارة. وتوفر الجمعية تعليماً للفتيات، وتعويضاً لأهاليهن للمساعدة على تأسيس مستقبل أنقى.

وكان لافتاً في السهرة اهتمام إيفا وطوني الشخصي بكل نواحي الحفل، وإدارتهما المزاد، وحثهما الحضور على المزايدة والمشاركة. وكان بين الفرص المعروضة في المزاد مشاهدة تصوير إحدى حلقات مسلسل Desperate Housewives ، وجولة خلف الكواليس مع إيفا، والتعرف إلى أبطال المسلسل (حققت 12 ألف يورو) ، أو قضاء يوم كامل مع طوني يتضمن بعض الوقت في منزله (بيعت بـ25ألف يورو).

خلال الحفل التقينا ببيتر ستاس، الذي أسس دار "فردريك كونستان" مع زوجته أليتا ستاس، وهو يشغر منصب مديرها التنفيذي. فسألناه أولاً عن سبب رعاية الدار لهذا الحفل، فقال: إن الدار تهتم منذ العام 2007 بالتبرع لجمعيات خيرية تعنى بالقلب. فكانت International Children Heart Foundation وAmerican Heart Association  أولى الجمعيات التي تبرعنا لها. وقد التقينا بإيفا في أحد النشاطات الخيرية، التي رعيناها، والتي حضرتها بصفتها ناشطة معهم. وخلال اللقاء حدثتنا عن هذا الحفل السنوي، واقترحت أن نرعاه. وهكذا كانت البداية.

ما هو سر تحقيق دار "فردريك كونستان" أرقاماً قياسية عاماً بعد عام في وضع اقتصادي صعب تواجه فيه معظم الشركات الأخرى تحديات كبيرة؟
اعتقد أن أهم أسباب النجاح هو حفاظنا على خطتنا واستراتيجيتنا بتقديم ساعات كلاسيكية جميلة عالية الجودة بسعر معقول. كما أن الفضل يعود أيضاً إلى فريق العمل النشيط الذي يعمل بكل جهد ومحبة لتقديم أفضل الساعات.

من يصمم ساعات الدار؟
أنا وزوجتي أليتا نعمل على تصميمها، وحين نستعين بأحد المصممين نحرص على أن يكون القرار الأخير والتوجيه الكامل لنا، وذلك حفاظاً على النهج الذي اتبعناه منذ البداية. نحن بطبيعتنا نميل إلى الساعات الكلاسيكية، ومن ثَم  نصممها ونصنعها. وفي الأوقات الصعبة يعود الناس إلى القيم الأساسية وينشدون التصاميم الكلاسيكية، وقد أسهم ذلك في نجاحنا رغم صعوبة الوضع الاقتصادي الراهن.

تصمم الدار ساعة "جونيور" خصيصاً للمراهقين، وهي فكرة مبتكرة تلبي حاجة شريحة في السوق لم تخطر على بال الشركات الأخرى، فكيف ولدت هذه المجموعة؟
دُعي ابننا، الذي يبلغ من العمر 13 عاماً، إلى حفل ميلاد صديقه. فجلسنا نفكر في الهدية التي سنقدمها له، عندئذ راودتنا فكرة تقديم موديل خاص للمراهقين. لاقت هذه الفكرة إقبالاً شديداً بين أصدقائنا فقررنا تقديمها في "معرض بازل" ضمن مجموعاتنا. وهناك لاقت نجاحاً كبيراً، فهي الساعة الأوتوماتيكية الوحيدة المصممة خصيصاً للمراهقين.

ما هي قصة اختراع "دقة القلب" Heart Beat الذي نسخته عنكم شركات أخرى؟
ابتكرنا تصميم "دقة القلب" Heart Beat في العام 1994. يتميز ميناؤه باحتوائه على نافذة تكشف عن آلية الساعة الميكانيكية الجميلة. لكن مع الأسف، كانت شركتنا صغيرة جداً في ذلك الوقت، وكنا ستة أشخاص نعمل جاهدين من أجل البقاء، فلم نفكر أبداً في تسجيل براءة الاختراع. طرحنا الساعة في الأسواق في العام 1994، وظهرت أول نسخة في العام التالي. فات الأوان لتسجيل الفكرة، إنما في النهاية سجلنا اسم "دقة قلب" Heart Beat.

هل تحدثنا عن شعار الدار "عيشوا أهواءكم" Live Your Passion؟
قررنا في العام 1995 أن شعار "عيشوا الحياة بكل عاطفة" Live Life With Passion يعبر عن روح الماركة. فهي دعوة للزبون أن يشاركنا حبنا للساعات. وقد اختصرناه في العام 1999 إلى "عيشوا أهواءكم" Live Your Passion ليكون أكثر ديناميكية.