دارين حمزة تهدي فيلمها Betroit للنساء

دارين حمزة

دارين حمزة

دارين حمزة

دارين حمزة

دارين حمزة

دارين حمزة

هي- أسماء وهبة بالتزامن مع يوم المرأة العالمي، أهدت الممثلة اللبنانية دارين حمزة، فيلمها الجديد «Betroit» إلى كل امرأة مظلومة، مشيرة إلى أنه يُعالج قضية تعنيف المرأة، بأسلوب درامي مشوق. وتقدم دارين في الفيلم شخصية "ليلى"، المرأة التي يُعنفها زوجها. وفي سياق الإحتفال بيوم المرأة العالمي تمنت دارين أن يكون الفيلم رسالة إنسانية اجتماعية في وجه كل من يُعنف المرأة والطفل على حد سواء، وأن يكون خطوة في اتجاه تغيير القوانين التي تظلم المرأة. وبعيدا عن يوم المرأة العالمي وقضايا النساء دارين ممثلة لبنانية استطاعت أن تثبت موهبتها وتحجز لنفسها مكانا خاصا في الدراما اللبنانية ومن ثم المصرية، خلال فترة زمنية قصيرة بأعمال حققت نجاحا مفلتا، في اعمال كمسلسل "خطوط حمراء" مع الممثل المصري أحمد السقا، ومسلسل "زي الورد" مع الممثل المصري يوسف شريف. وهذا كله كان كفيلا بأن يمنحها فرصة ذهبية للتأكيد على قدراتها الفنية. وفي هذا السياق تقول دارين حمزة لـ "هي": "سعدت بالعمل مع الفنان أحمد السقا في مسلسل خطوط حمراء، خصوصا أنها تجربتي الثانية مع المخرج أحمد شفيق، الذي عملت معه في مسلسل الشحرورة العام الماضي الذي تناول سيرة حياة الفنانة صباح، حيث قدمت دور "نجاة" شقيقة الصبوحة. وهذا ما أعطاني راحة أكثر خلال عملي في مسلسل خطوط حمراء. تعرفت إلى المخرج في مرحلة سابقة. وهذا ما مهد لي الدخول بعفوية وبساطة إلى فريق عمل مسلسل خطوط حمراء، خصوصا أن الوقوف أمام الفنان أحمد السقا مسؤولية كبيرة وفرصة أكبر لأي فنان". لعبت دارين حمزة في مسلسل "خطوط حمراء" فتاة المافيا التي ستتعرف إلى الضابط "أحمد السقا" فتساعده على الدخول إلى عالم تجارة السلاح. وهذا بطبيعة الحال يختلف عن دورها في مسلسل "زي الورد". وهنا تقول دارين: "قدمت في مسلسل زي الورد دور لارا. فتاة لبنانية تعيش في مصر. تغري رئيسها في العمل فيتزوجها سرا، من ثم تهدده بفضح فساد شركاته، فيحاول قتلها. وتتميز شخصية لارا بأنها تعيش تناقضات مختلفة بدءا من الحب والطمع والندم والإغراء. وهذا شجعني على قبول العمل، لأن لارا نموذج لما يؤول إليه من يتحدى السلطة". وقبل فترة، شاركت دارين في بطولة فيلم إيراني بعنوان "الملاك السفاح"، الذي يناقش قضية "الحرب بين أفغانستان والولايات المتحدة الأميركية" من خلال وحدة من الصليب الأحمر التي تواجه مافيا تجارة الأعضاء. وتتابع قائلة: "أحببت قصة الفيلم عموما لأنه يضيء على رسالة إجتماعية وإنسانية هامة هي تجارة الأعضاء خلال الحروب، والمافيات المستفيدة من هذا الأمر. لذا قبل بدء التصوير قرأت العديد من المقالات حول تجارة الأعضاء. وقررت أن ألعب الشخصية الشريرة التي قدمتها في اليفلم بطريقة بسيطة باردة بعيدا عن الشكل الكلاسيكي للشخصية الشريرة التي اعتدنا عليها في الأفلام والمسلسلات العربية، وبالتالي لا يمكن أن تتوقعي خلال أحداث الفيلم من هو الملاك القاتل إلا في النهاية". وعن مشاركتها في السينما الإيرانية تقول دارين أن فيلم "الملاك السفاح" هو السابع هناك. وأبدت سعادتها بأنها صنعت لنفسها اسما سينمائيا قويا في السينما الإيرانية. من هنا تؤكد دارين أنها تجد نفسها في السينما أكثر من التلفزيون، لأنها بدأت حياتها الفنية من السينما، لذا تصنف نفسها كـ "ممثلة سينمائية". لكنها اكتشفت مع الوقت أهمية أن يتواجد الفنان في الأعمال الدرامية خصوصا في شهر رمضان. وبالعودة إلى فيلمها اللبناني الجديد "بيترويت"، الذي عملت فيه تحت إدارة المخرج عادل سرحان، تقول دارين: "تم تسمية الفيلم "بيترويت" لأن تصويره تم بين ديترويت وبيروت. ويتناول قضية العنف الأسري. أحببت هذا الفيلم لأنه يقدم رسالة مهمة عن حقوق المرأة. وللأسف اكتشفت خلال التصوير الكثير من حالات العنف ضد المرأة بسبب عدم وجود قانون يحمي المرأة".