خصوصية المرأة وفضول الزوج

 خصوصية المرأة وفضول الزوج

خصوصية المرأة وفضول الزوج

لا يعاب على الرجل إن سعى لمعرفة كل ما يخص منزله وأسرته، إلا أن زيادة الأمر عن حده تدخل في دائرة "الفضول" وهو ما تعاني منه كثير من السيدات حاليا. والفضول لدى الرجل أو المرأة على السواء ينبع من تكوين الشخصية في مرحلة النمو السابقة، مما يؤثر لاحقا على العلاقات بشكل عام والعلاقة الزوجية على وجه أخص. ولمواجهة فضول الزوج يجب وضع حدود منذ بداية الارتباط، لأن السكوت على التدخل الزائد عن الحد في حياة الطرف الآخر يعني ببساطة سحب حق الاعتراض لاحقا، فالخصوصية مطلوبة. بالطبع لا ندعوك ولا نوجهك هنا للمواجهة والمجابهة بحثا عن التغيير، فالزوجة الذكية يمكنها أن تجري تغييرا في عادة الفضول الزوجي بذوق ولباقة منتهية بحديث مبسط وأسلوب هادئ، ليشعر الزوج بالإحراج ويقوم بمراجعة نفسه ومواقفه. واحذري عزيزتي الزوجة من المبالغة في ردة فعلك على فضول الزوج واحكميها حتى لا تصل إلى مرحلة الانفعال والتوتر لأن هذا سيثير فضول الرجل أكثر، ولو زادت حدثك سيتحول فضوله لشكوك المنزل في غنى عنها، دائما ضعي في حسبانك مقولة " كاد المريب أن يقول خذوني"، فلا تبالغي في ردة الفعل حتى لا تتسبي بوجود وساوس من الشك داخل زوجك، وتعاملي مع الأمر بذكاء. ومن أوسع أبواب الذكاء أن تقدمي بنفسك لإشراك زوجك في اهتماماتك وأفكارك حتى تتخلصي جزئيا من فضوله، واتركي له مساحة وهامش للمساعدة في أمور المنزل حتى تتخلصي من جزء آخر من الفضول.