خريف شتاء 2013 - Nina Ricci

قبل أن تأخذ اسم Nina Ricci ، كانت Maria Nielli “ Nina” الفتاة الإيطالية التي هاجرت إلى فرنسا، تحلم بخوض عالم الأزياء، ومنذ نعومة أظافرها، ظهرت موهبة Maria لتبدأ بعدها رحلة تسلق سلم عالم الأزياء. تزوجت Luigi Ricci وأصبح اسمها Nina Ricci لتتفتح أول دار لها في فرنسا في العام 1932. بعد وفاة المرأة التي حققت المستحيل في العام 1988، حافظ الدار على اسم وروح مؤسسته، واليوم Peter Copping  المصمم الإنكليزي الأصل استلم دار العرض منذ العام 2009، وها هو مرة أخرى في المدينة التي أحبتها Nina Ricci وكانت البداية منها.
 
في أسبوع الموضة الباريسي قدم Copping في حفل ضخم وبخلفية حمراء مدهشة مرافقا بعزف حي على البيانو مجموعة خريف شتاء 2013 للألبسة الجاهزة، طلات أنثوية بامتياز، جذابة وسحرية. امرأة أنيقة شابة ألبسها Copping قصات مختلفة تتوعت بين القصير والطويل والضيق والواسع. موضة القصات الضيقة كانت محط الأنظار في العرض خصوصا مع تمايل العارضات بالتنانير المجسمة على قد الجسم التي تصل إلى أسفل الرجل أو على الركبة كما في بعض السراويل في القصات ذاتها.
 
امرأة Nina Ricci  هذا العام، اختارت الأبيض والأسود والأحمر لتعبر عن أناقتها وكلاسيكيتها بالحرير الناعم مع الساتان والريش وبعض الفرو وصرحت عن ثقتها في ما تقدمه. الكلاسيكية لم تتوقف عند دار العرض إلا بتقديم فساتين شبابية جدا لم يرسم عليها نقوشات بل اكتفى بخلطها مع أقمشة تتداخل فيما بعضها على قطعة الثياب وخرجت بنتيجة برزت تميز دار العرض عن سواه.
 
كما كان للمعاطف وبعض الجاكيتات والأكمام طويلة حصة ارفقت احيانا مع التنانير الواسعة الكبيرة، إضافة إلى الإكسسوار الذي برز بالقفازات إلى أعلى الكوع وربطات الشعر على الرأس.