خريف شتاء 2013 - Dolce & Gabbana

ميلان لم تكن كعادتها هذا اليوم، فبعد خمسة أيام من عروض الأزياء، حلّ  Dolce & Gabbana في اليوم ما قبل الأخير من أسبوع الموضة ليخطف الأضواء والكلمات والعيون والأنفاس.
 
Domenico Dolce وStefano Gabbana مؤسسي دار عرض  Dolce & Gabbana لم يخيبا يوما آمال المتتبعين وعشاق هذا الدار بدءا من الثياب إلى مختلف إكسسوارات المرأة العصرية.
 
مثال للمرأة الرومنسية، للأناقة والعراقة والفخامة، مثال للمرأة بكل معانيها... هذا ما قدمه دار العرض الإيطالي ضمن فعاليات أسبوع الموضة لخريف شتاء 2013.
 
الابتكار هي السمة المميزة لهذا العرض، فمن الذي يستطيع إعادة خلق وإحياء منصة العرض كما فعل Dolce & Gabbana، فهو لم يقدم العارضات بالطريقة التقليدية والمشية التقليدية، بل كان نظره أبعد من ذلك، فسمح للعارضات أن تتمايل الواحدة بعد الأخرى على مدار الوقت وعلى المنصة كلها.
 
الابتكار كان حاضرا أيضا في "Theme " العرض " الفسيفساء".. نعم نقشات من الMosaic، مشغولة بتفاصيل مذهلة وبعمل دقيق، مستوحاة من الكاتدرائية Santa Maria Monreale  في مدينة سيسيلي الإيطالية.
 
أعمال مختلفة من الـMosaic طبعت على ثياب العارضات نقلت الحضور إلى هذا العالم الخاص من "فن النهضة" والبيزنطية.
 
ألوان ذهبية، تيجان ملكية، نقوشات من الـ"Mosaic" على الثياب والحقائب والأحذية، ترجمت العمل الدرامي الرومنسي.
 
الأنوثة والجمال والفخامة حضروا أيضا في تشكيلة أخرى من الثياب، بدت المرأة فيها كالأميرة، عبر ألوان دافئة من الرمادي والأسود والأبيض وباستعمال عدة أقمشة وقصات مختلفة و"متناقضة" مستوحاة من العصور الماضية، كطريقة لبس التايورات أو الجاكيتات الشتوية الكلاسيكية الطويلة وعلى الركبة أحيانا، وقماش الشبك الأسود والدانتيل والشفاف والمزخرف الجريء أحيانا أخرى، من دون نسيان إضافة بعض الإكسسوارات "الملكية".
 
وبعد هذه الألوان، ها هو اللون الأحمر الأخاذ يطل، الإيطاليون يعرفون معنى العشق، وقد "وقعنا في حب " الفساتين الحمراء التي نجح Dolce & Gabbana  في استعمالها مع الدانتيل والشفاف والشك والخرز والشبك.
 
ولم يتوقف "العشق" هنا، فعند نهاية العرض حضرت جميع العارضات دفعة واحدة بفساتين حمراء وبتيجان ملكية ليختموا العرض الذي طار بنا إلى عالم جميل من الأحلام جدير أن ينهيه Dolce & Gabbana بهكذا عمل.