خبيرة الأزياء السعودية هالة الحارثي لـ هي : آمل أن أكون مصدر إلهام للمرأة السعودية

هالة الحارثي

هالة الحارثي

هالة الحارثي

هالة الحارثي

هالة الحارثي

هالة الحارثي

جدة: منى سعود سراج Mona Siraj هالة الحارثي امرأة سعودية، قادها عشقها لعالم الأزياء والتصميم، الى أن تصبح خبيرة في اختيار الملابس والأزياء، ومستشارة تسوق ومظهر خارجي. وهي تسعى إلى تغيير صورة المرأة وأسلوبها بشكل أفضل، من خلال خبرتها وذوقها، استطاعت وفي زمن وجيز أن تحول نساء سعوديات إلى عاشقات للأزياء. • لمن لا يعرفك، من هي هالة الحارثي؟ امرأة سعودية تعتز بأصلها وبوالديها اللذين كانا مصدر إلهام مدهش لها. وزوجة تفتخر بزوجها الذي كان دوما مصدر قوتها، وأم لصبيين وسيمين. أعشق الأزياء والتسوق بجنون، ولذلك قررت أن أصبح خبيرة في اختيار الملابس والأزياء ومستشارة تسوق. أحب الفن بجميع أشكاله، وأشجعه وآمل أن أكون مصدر إلهام للمرأة السعودية لتحقق حلمها وتفيد مجتمعها. • متى اكتشفت حبك للأزياء، وما مصدر إلهامك؟ نشأت في أسرة من أم لبنانية جميلة، رحمها الله، كانت هي مصدر إلهامي، وهي من ساعدتني على اكتشاف عشقي للأزياء منذ سن صغيرة. فهي امرأة معروفة بجمالها وأزيائها في جدة ولبنان، دائما أنيقة، وتمتاز بذوق رفيع من حيث أسلوب ارتداء الأزياء والتعامل مع الآخرين. لقد ألهمتني وجعلتني أؤمن أن الأسلوب هو اكتشاف الهوية والإخلاص للنفس، بينما الأناقة هي الشكل النهائي والدائم للأزياء. وأستطيع أن أقول، بعد قضاء جل عمري في الولايات المتحدة الأميركية، إن أسلوبي في تصميم الأزياء مريح وهادئ أولا، وبالغ الروعة والرومنسية ثانيا. • كيف تجدين عالم الأزياء في السعودية مقارنة بالبلدان الأخرى؟ لا شك أن لدينا إمكانات كبيرة، وقدرة على تصميم أزياء مناسبة لثقافتنا وتطوير مهاراتنا في هذا المجال، وقدرة على التعبير عن أنفسنا للعالم من خلال الأزياء. وألتقيت بمصممين في السعودية، لا سيما في جدة، وهم أكثر إبداعا من غيرهم، فالحياة هنا شغفت الناس وجعلتهم متحمسين للتعبير عن أنفسهم من خلال أشكال مختلفة من الفن، وليس لدي أدنى شك في أن جدة ستصبح يوما ما مركزا وتجمعا كبيرا لمصممي ومبتكري الأزياء وجميع الفنانين. • كيف كانت بداياتك كخبيرة اختيار ملابس وأزياء؟ بدأت مشروعي قبل سنتين، وقبل ذلك كنت أتسوق واختار ملابس وأزياء لصديقاتي المقربات وعائلتي، فشعرت أن لدي موهبة فطرية عندما بدأ الطلب يزداد على خدماتي، وحينها قررت دخول عالم الأزياء، وبدأت بدورة تعليمية مكثفة معتمدة من أكاديمية "سترلينغ ستايل" العالمية في نيويورك، ثم عدت إلى جدة، وبدأت حياتي المهنية. • ما تأثير دراستك لعلم النفس في عملك الحالي؟ كان لدراستي علم النفس دورا مهما في فهم احتياجات عميلاتي. وبالنسبة لي فإن اختيار الملابس والأزياء هو شكل من أشكال التداوي الذاتي، واستعادة الثقة بالنفس، والشعور بالرضا النفسي، وإمدادي بالطاقة. • ما التحديات التي تواجهينها كخبيرة ملابس وأزياء في بلدك؟ أولا، مصطلح خبيرة في اختيار الملابس والأزياء مازال حديث العهد في السعودية. ودائما ما يسألني الناس عن معنى هذا المصطلح. وإحدى الصعوبات التي أواجهها هي أن معظم الناس لا يتقبلون فكرة أن يساعدهم شخص آخر في اختيار أزيائهم، وقد يشعرون بأنهم لا يملكون الأسلوب المناسب لاختيار أزيائهم بأنفسهم، والأمر في الحقيقة ليس كذلك، فهناك عدد كبير من السيدات صاحبات الموضات الرائجة اللواتي يأتين إلي من أجل بعض النصائح حول طريقة ارتداء الأزياء المناسبة. •كيف تتعاملين مع عميلاتك في تلبية احتياجاتهن؟ عندما تأتيني عميلة للمرة الأولى، أقدم لها استشارة، وأطلب منها تعبئة استبيان لمساعدتي على فهم حاجاتها ورغباتها وأسلوبها الخاص ومدى رغبتها في تغيير أسلوبها في ارتداء موضة معينة، ومعرفة الألوان التي تفضلها، ونوع قوامها، وتحديد ما يناسبها من ملابس. • هل تضعين ميزانيات مختلفة لعميلاتك؟ نعم، وليس لدي مانع إطلاقا في التعامل مع عميلات بميزانيات مختلفة، فهدفي هو مساعدة العميلة، وإسعادها حتى لو كان عبر اختيار أزياء بسيطة. وأنا فخورة بقدرتي على التعامل مع ميزانيات مختلفة، وفي الوقت نفسه شراء آخر الصيحات لهن من دون تعريضهن لدفع مبالغ كبيرة. •هل يؤثر ذوقك الشخصي في اختيار أزياء عميلاتك؟ أؤمن جدا بأن لكل شخص شخصية وخصائص فردية تجعله متميزا عن الآخر، ولا ينبغي إخفاء هذه الخصائص أو عدم مراعاتها. أولا أسأل العميلة عن مدى استعدادها لتغيير أسلوبها في ارتداء الملابس، ومن ثم أساعدها في العثور على صيحات الأزياء المناسبة لها، وإذا سمحت لي باختيار الملابس حسب ذوقي، أقوم بذلك، وإذا لم تطلب، أعمل معها خطوة بخطوة من أجل العثور على الملابس المريحة والمناسبة لأسلوبها والحديثة في الوقت نفسه. الحوار كاملا مع مجموعة من الصور تجدوه في عدد يونيو من مجلة "هي".