ما هو الذكاء الاعاطفي؟

الذكاء العاطفي (EI) (أو) الحاصل العاطفي (EQ) هو مقدرة الفرد على تفهم وتحسس بفاعلية، إدراك، وإدارة العواطف.وهو المقدرة على الحصول على النتائج الأمثل من علاقاتك مع ذاتك ومع الآخرين.  خلافا لحاصل الذكاء (IQ) النظامي الإعتيادي، الذكاء العاطفي هو مقدرة مرنة بالإمكان تحسينها من خلال إدراك متزايد  وإلتزام بالتغيير.
 
تقليـديــا، لطالما كان يتم تسوية الذكاء بمنزلة عالية لحاصل الذكاء (IQ)، ولكن النظريات الحديثة ترى أن الذكاء هو سلسلة من قدرات ومواهب متعددة، تتضمن، من جملة ما تتضمن، الذكاء العاطفي والإنفعالي. أن التاريخ قد برهن أن حاصل الذكاء ليس بمقياس دقيق للنجاح.  تعج الأمثال بأناس، قد لا يحرزون مستوىً عال على مقياس حاصل الذكاء، ولكنهم ناجحون على نحو هائل.
 
"يـُنتج حاصل الذكاء أناس واسعي الإطلاع، أذكياء، ولكنهم ليسوا بالضرورة ما يحتاجه العالم اليوم."
 
ما هي معرفة قراءة العواطف؟
معرفة قراءة العواطف هي المقدرة على التمييز، التفهم، والتعبير على نحو ملائم عن عواطفنا.  معرفة قراءة العواطف هي الخطوة الأولى نحو الذكاء العاطفي.  هي مهارة أساسية لأي إنسان يبغي أن ينجح في الحياة.  وبإستطاعة الأمهات أن تساعد كثيرا في هذا المجال.
 
يحتاج كافة الأولاد تمييز المشاعر والكلام عنها بصريقة صحيّة.  الأولاد الذين لا يتعلمون هذه المهارات لديهم مشكلة في حل المشاكل، يدخلون في معارك، ويقومون بالتعبير عن مشاعرهم بطرق خطرة.  الأولاد الذين يتعلمون هذه المهارات بمقدورهم أن:  يعالجو مشاعرهم بشكل أفضل، يتفهموا أنفسهم والآخرين، ويجدوا سعادة وسلاما أكثر.  والأفضل من ذلك كله، إستطاعة الأولاد تعلّم هذه المهارات بسهولة مع أو من أمهاتهم، بل يساعدهم هذا في إنجازهم الأكاديمي.
 
يتم الآن تقدير معرفة قراءة العواطف في عالم الأعمال كميزة بارزة محددة للنجاح في مكان العمل.  مهما كان المرء بارعا فكريا وتقنيا فإن مقدرته على إدارة نفسه، وقته، مستوى الضغط عليه، ومقدرته على الإنسجام أو الإتفاق مع، والتأثير على الآخرين، هي التي تقرر نجاحه.
 
في البيوت حيث تتم رعاية معرفة قراءة العواطف فيها بذات الإهتمام الذي تتم فيه رعاية حاصل ذكاء الأطفال، نحصل على:
•تحمل الإحباط بشكل أفضل
•الدخول في عراكات أقل
•إنشغال أقل بسلوك مدمر للذات
•صحـة جسديـة
•وحدة أقــل
•تهور أقل
•تركيز أكثر
•حيازة إنجاز أكاديمي أكبر
 
لَأن نصبح قارئين للعواطف، يعني أن نتعلم ألف باء، قواعد، ومفردات حياتنا العاطفية. في عالم حيث معرفة القراءة الأكاديمية هي القاعدة على نحو متزايد، ومعرفة قراءات أخرى مثل معرفة القراءات التكنولوجية والحاسوبية متوقعة، يجب على معرفة القراءة العاطفية أن تصبح شيئا مألوفا، والهدف هو أن ينمو الإنسان ويتطور ويواجه تحديات المستقبل.