معالجة السمّنة والتمتّع بحياة صحيّة (1)

كي يعالج المرء مشكلته، عليه أولا ان يحدّد سببها وان يعالجه ثانيا. في الواقع، ثمّة عوامل عديدة قد تجعل الشخص يكتسب الوزن. على سبيل المثال، وبعيدا عن الإضطرابات الهرمونيّة والعوامل الوراثية، يُشكّل الإفراط في الأكل ببساطة مطلقة احد الأسباب الرئيسية للسمّنة.
 
السؤال الذي يجب ان نطرحه على أنفسنا الآن، لماذا يميل الناس الى الإفراط في الأكل فيكتسبون بالتالي وزناً زائداً غير مرغوب فيه؟!
 
على ضوء الأبحاث المُجراة واستنادا الى خبرتي مع المرضى، أستعرض لكم ستة أسباب محتملة للإفراط في الطعام.
 
1- نخفاض معدل سكر الدم:
بالنسبة للأشخاص الذين يعانون عدم انتظام ملحوظ في سكّر الدم، لعلّه من المستحسن تحضير شوربة بالخُضر الحلوة (الزنجبيل والبصل والجزر والملفوف). على هؤلاء تناول جميع الخُضر التي في الشوربة أو طحنها لتصبح بوريه.
 
كما أنه لا يفترض بهم تمرير أربع ساعات من الوقت من دون تناول وجبة صغيرة على الأقل. فالإعتكاف عن الطعام لفترة طويلة خلال اليوم، يعزّز انخفاض سكر الدم والشعور بالحاجة الى الأكل في وقت متأخر من الليل. ففي هذه الفترة العصيبة قد يجد المرء نفسه يطلب القهوة او السكر او التبغ أو أي منبّه مألوف آخر.
 
2- الإفراط في الملح والبروتين الحيواني:
لن يجعلكم الإكثار من الملح تطلبون مزيدا من السكر أو الماء فقط، ايضا قد يحفّز الإفراط في الأكل، كذلك، قد يساهم الملح في تخفيض سكّر الدم وتقبيض النسيج والعضل بشكل ملحوظ . يُمكن التخفيف من تأثير الإفراط في الملح عن طريق شرب السوائل وتناول الحامض او السكريات البسيطة المحايدة. 
 
تترك السكريات أثرا معاكسا في الجسم، إذ تعزز الإلتهاب. فأثناء انشغال الجسم في اخماد الحرارة الناتجة عن الإلتهاب، يجد السكر متسعا من الوقت لإزعاج جهاز مناعتنا المنهمك وشلّه عن طريق اختلاسه  المعادن من مختلف مواقع التخزين في الجسم.
 
في الموضوع المقبل ساحدثكم عن أسلوب الحياة العديم النشاط والهضم الضعيف. (يتبع 2).
 
لمزيد من المعلومات يمكنك تصفح كتبي في موقعي التالي www.DrAoun.com أو عبر موقع التواصل الاجتماعي www.facebook/draoun