ساعدوني : حكة وإحمرار على جسدي..! (1)

منذ سنوات وأنا أعاني من إحمرار وحكة على جسمي، احياناً تختفي بشكل نسبي ثم تعود من جديد، راجعت الكثير من الأطباء بعضهم ذكروا أنها أكزيما وآخرون قالوا إنها حالة "صدفية"، أعطوني الدواء والكريمات وجربت الكثير منها، أحياناً تنفع، لكن في الغالب ومعظم الوقت تعود الحالة من جديد. فهل أجد النصيحة لديك دكتورة نجاة الشذر السماوي، فمشكلتي أصبحت تمنعني من الخروج والمشاركة في الحياة الإجتماعية. ساعدوني.
 
- هناك أسباب عديدة لحالات الإحمرار والحكة على الجسم وصحيح كما ذكر الأطباء فهناك مسميات عديدة وأنواع كثيرة كمثل حالتك منها هرمونية وأخرى نفسية وربما تكون وراثية أو تحدث في معظم الحالات بعد حصول صدمة نفسية يصاب بها الشخص.
 
وفي أكثر الحالات تحدث نتيجة حساسية من سيء مثل الطعام أو الدواء أو الجو والبيئة أو العطور أو نسيج الملابس أو حتى مساحيق التجميل أو مساحيق غسيل الملابس، وهكذا ويجب قبل بدء العلاج إجراء التحاليل المختبرية اللازمة لمعرفة الأسباب، فمثلاً الحساسية من منتجات الألبان وتناول بعض الأغذية يومياً ولفترات طويلة قد يجعل الجسم يرفضها ولا يستطيع هضمها مما يولد حساسية منها تزيد مع الأيام وقد اتضح أن حالات عديدة من الحساسية زالت بشكل كبير حال توقف الشخص عن تناول منتجات الألبان وغيرها، لهذا يجب قبل البدء بالعلاج وحتى قبل البدء بنظام غذائي، القيام بالتحاليل ثم البدء بنظام غذائي يهدف لتنظيف الجسم من السموم.
 
وقد تحتاجين الى إتباع نظام غذائي خاص من أجل تنظيف الكبد وطرح السموم منه، ولو عرفنا أن البشرة الخارجية التي تغطي الجسم تحتوي على أكبر مساحة من الخلايا، وهي القادرة على طرح السموم، وذلك على شكل تعرق أو شكل حبوب أو بثور أو طفح جلدي، فإذا أصيبت البشرة بحالة من من حالات الحكة والإحمرار والطفح الجلدي الجاف أو الدهني الذي عاددة يكون على كل صدفية، فإن كل هذا لا يساعد على طرح السموم، مما يزيد من حالة الحكة والهرش وعدم الراحة.
 
ومن هنا لا بد من إتباع نظام تنظيف للجسم وشرب الكثير من الماء وتناول المواد الغذائية المساعدة، وكذلك إتباع نمط صحي ومتابعة ومراعاة الحالة النفسية، فهي تلعب دورا كبيرا جدا في التجفيف والسيطرة على الحالة.
 
ومن الأمور المهمة التي يجب مراعاتها إستعمال صابون مهدئ وخالي من الألوان والمواد المعطرة وكذلك إختيار الكريمات بعد الغسيل ومواد التجميل بمساعدة مختص (يتبع2).