هل الفيتامينات والأغذية المساعدة ضرورية؟ (1)

نسمع كثيرا عن الفيتامينات والأعشاب والغذاء الصحي، فهل بإمكان أي شخص ان يتناول هذه المواد؟ وهل هناك ضرورة لها؟ خصوصاً إذا كان غذاء الشخص متوازنا؟ ساعديني دكتورة نجاة السماوي الشذر.
 
نحن جميعا قد نتناول غذاء صحيا ومتوازنا، لكن، قلّما نستفيد من هذا الغذاء. ومن أجل أن يستفيد الشخص من غذائه عليه ملاحظة العديد من الأمور لكي يعرف فعلا إن كان الجسم قد استفاد من الغذاء الذي يتناوله ومن معرفة الأغذية الخاصة بكل مرحلة عمرية وطريقة تقبل جسمه الطعام "سرعة الإمتصاص" وصحة التمثيل الغذائي الكامل لما يتناوله.
 
فأحيانا، هناك بعض الأغذية حين نتناولها تسبّب لنا متاعب مثل الصداع أو الشعور بالإرهاق والنعاس أو الإنتفاخ أو الشعور بالضيق أو الألم وهكذا أحيانا...
 
وفي حالات عديدة، اجسامنا لا تمتص الغذاء بالشكل المطلوب، أحيانا الغذاء نفسه بعد وصوله لنا يكون قد مرّ بكثير من البرمجة من تربة غير صالحة الى بيئة ملوّثة الى مواد محافظة وغير ذلك.
 
كل هذا يجعلنا نأكل وكأننا لم نأكل، لأننا جميعنا أصبحنا في منتصف القرن الماضي نأكل للمتعة، نأكل للتقليد ونأكل إرضاء للشركات ونأكل من أجل المجاملات. كل هذا وأكثر ولا نفكر في أن نأكل من أجل ان تكون لدينا صحة جيدة، فليس الغرض من الأكل عموما ما ذكرنا، لكن المهم أن نختار الغذاء ونأكل من اجل أن نحصل على الصحة الجيدة في ما نتناوله.
 
كذلك يجب علينا أن نعرف شيئا مهما ألا وهو أن طعامنا ملّوث، وكذلك البيئة من حولنا، والمياه التي تحيط بنا والأجواء التي نسبح بداخلها، ونحن ببساطة نسبح في بحر من التلوث لكن ما العمل؟ ليس معنى هذا أن نعيش في قلق ورعب وخوف، وإنما يجب أن نتفاعل مع البيئة ونتقبل التكنولوجيا الحديثة التي أصبحت من ضروريات حياتنا ولا يمكن الإستغناء عنها.
 
أيضا، يجب علينا بتقبل الطعام والشراب ونمط الحياة الجديدة التي نعيشها مع محاولة تجنّب ما يمكن تجنّبه قدر الإمكان، مثل التخفيف من استعمال الملوثات والمواد والأصباغ ومواد التنظيف الكيماوية في المطبخ، وسوء استعمال الملوثات الهاتف النقّال، وسوء استعمال الكمبيوتر (يتبع 2).