حنين الأميرات إلى مدارسهن

كيت ميدلتون تلعب الهوكي في مدرستها

كيت ميدلتون تلعب الهوكي في مدرستها

صورة جماعية لكيت مع زملائها وهي صغيرة

صورة جماعية لكيت مع زملائها وهي صغيرة

صورة جماعية لكيت مع زملائها وهي صغيرة

صورة جماعية لكيت مع زملائها وهي صغيرة

كيت ميدلتون تلعب الهوكي في مدرستها

كيت ميدلتون تلعب الهوكي في مدرستها

للا سلمى خلال تخليد الذكرى العشرين لتأسيس المدرسة الوطنية للمعلومية

للا سلمى خلال تخليد الذكرى العشرين لتأسيس المدرسة الوطنية للمعلومية

  هل تشعر الأميرات بحنينٍ إلى أيام الدراسة الخالية من المسؤوليات، والمليئة بلحظات الجد والضحك والمتعة؟ يبدو أن الإجابة عن السؤال هي "نعم"؛ حيث نرى بعض الأميرات يعدن إلى مدارسهن ليشاركن في احتفالاتها السنووية، أو يلتقين بصديقات الدراسة. أولى الأميرات هي كيت ميدلتون دوقة كامبريدج، البالغة من العمر 30 عامًا، والتي ترقد في المستشفى حاليًا لتتلقى الرعاية اللازمة، بعد معاناتها من أعراض الحمل المزعجة. كيت تحررت قليلاً من واجباتها الملكية، لتشارك صديقات الدراسة في لعب الهوكي على أرض مدرستها الإعدادية الواقعة بالقرب من منزل والديها بمقاطعة بيركشاير، وذلك في مباراة ودية أقيمت بينهن. فهل استعادت كيت ذكرياتها حين كانت صبية لا يشغل بالها سوى دراستها ولعبة الهوكي، وقارنتها بحياتها الحافلة الآن كأميرة وزوجة لولي العهد البريطاني؟ يمكننا أن نسأل للا سلمى زوجة العاهل المغربي، فقد حضرت حفل تخليد الذكرى العشرين لتأسيس المدرسة الوطنية للمعلومية وتحليل النظم، وهي المدرسة التي تخرجت فيها عام 2000 كمهندسة في المعلوميات، وقد سلمها اثنان من أساتذتها القدامى درع عشرينية المدرسة. هل فكرت للا سلمى في تلك السنوات التي قضتها كغيرها من الفتيات، قبل أن تصبح السيدة الأولى ووالدة ولي العهد الأمير حسن وللا خديجة؟ وأيهما تحبه أكثر: حياتها كفتاة من الشعب الخالية من الالتزامات الملكية، أم حياتها كأميرة ملتزمة بواجباتٍ لا مفر منها؟ أيًّا كانت الإجابة، فمما لا شك فيه أن الأميرات – كغيرهن – يشعرن بالحنين إلى مدارسهن.