إستشاري سعودي يحذر من زيادة الوزن خلال رمضان

من الموائد الرمضانيه

من الموائد الرمضانيه

من الموائد الرمضانيه

من الموائد الرمضانيه

زيادة الوزن

زيادة الوزن

يتبع البعض سلوكا غذائيا خاطئا أثناء شهر الصوم، إذ يأكلون أكثر من الأيام الطبيعية، خصوصاً من الأصناف الدسمة والحلويات التي تضاعف كميات السكر التي يتزود بها الجسم، ما يؤدي إلى زيادة الوزن والسمنة لدى الكبار والصغار.
 
وقد حذر استشاري التغذية العلاجية الدكتور السعودي خالد علي المدني، من زيادة الوزن في شهر رمضان المبارك نتيجة السلوك الغذائي الخاطئ الذي ينتهجه الكثيرون خلال الشهر الكريم .
 
أكد بدايةً الدكتور المدني، أن ما جاء عن الرسول صلى الله وسلم "صوموا تصحوا" يمثّل قاعدة صحية مهمة، فقد بينّت الدراسات العلمية أن الأفراد الذين يتناولون طعامهم في شهر رمضان باعتدال وحسن اختيار تنخفض عندهم نسبة الكولسترول والدهون والسكر في الدم، بالإضافة إلى إراحة الجهاز الهضمي، وتحسّن في العديد من الجوانب الصحية، مؤكدًا أن ملء البطون والإسراف في تناول ما لذ وطاب من كل أنواع الحلويات والأكلات الدسمة في هذا الشهر، قد يؤدي إلى حدوث العديد من الاضطرابات الهضمية بين الناس .
 
أما بالنسبة لزيادة الوزن فقد أوضح الاستشاري أنها غالبًا ما تعود إلى قلة الحركة خلال النهار، مما يؤدي إلى قلة احتياج السعرات الحرارية، لاسيما مع وجود أطعمة مميزة لهذا الشهر الكريم مثل الكنافة والقطايف والسمبوسك، التي تحتوي على كثافة عالية من السعرات الحرارية .
 
وأكد الدكتور المدني جملة من النصائح الغذائية الهامة لتجنب السلوك الغذائي الخاطئ خلال شهر رمضان المبارك، وهي:
 
- ضرورة أن تكون هناك ثلاث وجبات رئيسية في رمضان تعادل الوجبات الثلاث قبل هذا الشهر. 
 
- ضرورة أن تكون هناك فترة زمنية مناسبة بين هذه الوجبات، حيث أن الجسم عند الإفطار يكون في حاجة إلى تعويض السوائل وإلى مصدر سريع للطاقة، وأفضلها التمر واللبن أو عصير الفاكهة الطازج، وعقب صلاة المغرب ينبغي إعطاء الوقت لتنشيط العصارات المعدية والمعوية.
 
- يفضل تناول وجبة متوازنة من سلطة الخضروات الطازجة والشوربة والخضروات المطهية مع بعض الأرز ومصدر بروتيني حيواني (لحم أو دجاج) بما يوازي ربع دجاجة أو مائة جرام لحم مطهي، وأشار إلى أنه في الأيام التالية يمكن تنويع الشوربة والعصيرات، مع عدم طهي الكثير من الأطعمة كما هو دارج، لما في ذلك من الإسراف من الناحية المادية والصحية والدينية.
 
- ينصح الاستشاري بعد صلاة التراويح أي حوالي الساعة العاشرة مساءً، بتناول وجبة خفيفة مثل المهلبية بالحليب مع الفواكه الطازجة أو شرب كوب من اللبن مع التمر أو العصيرات الطازجة أو تناول بعض الحلويات الشعبية، ولكن دون الإكثار من تناول هذه الحلويات، وأشار إلى أن الفواكه الطازجة تعد من أنسب الأطعمة التي ينصح بتناولها في هذه الفترة.
 
- أما لما يختص بوجبة السحور، فينصح الدكتور المدني بتناول اللبن الزبادي والبيض أو الفول المدمس مع الخبر الأسمر، وبعض أنواع الفواكه .