لماذا نرغب بأطعمة معينة خلال الحمية؟

الأطعمة المالحة

الأطعمة المالحة

الكربوهيدرات

الكربوهيدرات

الشوكولاته عشق النساء الأول

الشوكولاته عشق النساء الأول

في الوقت الذي تتبعين فيه حمية أو نظاماً غذائياً صارماً بهدف خسارة الوزن والتمتع بجسد رشيق وصحي، تبدأ بعض الأطعمة "المحرَمة" بغزو تفكيرك اليومي، فيسيل لعابك وتبدأين باشتهاء تذوقها مع علمك المسبق بأنها مرفوضة تماماً في حميتك.
 
فما الذي يحرَك هذه العاطفة نحو هذا النوع من الأطعمة دون غيره؟ في الحقيقة، قد يتجاوز الأمر مجرد اشتهاء تناول طعام تحبينه، فقد يكون الأمر ببساطة أن هناك رسالةً معينة يرغب جسدك في توصيلها إليك من خلال إلحاح عقلك عليك لتتناولي طعاماً معيناً، وهي باحتياج جسدك لبعض العنصر الغذائية المعينة في هذه الأطعمة. لذا، إن استطعت فك شفرة جسدك، واجتهدت في معرفة فحوى الرسالة التي يريد توصيلها إليك، فربما سيكون بمقدورك الإستجابة لها بدون إفساد نظامك الغذائي، والمغامرة باكتساب كيلوغرامات زائدة عملت طويلاً وبجهد على التخلص منها.
 
فيما يلي سنحاول ترجمة بعض الرسائل التي يرسلها لك جسدك، ونرشدك لكيفية التعامل معها بشكل آمن:
- الشوكولاته: السيدات يعشقن الشوكولاته، والمنتجات المختلفة التي تدخل فيها الشوكولاته كمكوَن أساسي. فإن ألحَ عقلك عليك في وقت ما لتتناولي أحد هذه المنتجات الغنية بالشوكولاته، إعلمي أن جسدك ربما يكون في حاجة ماسة لعنصر المغنسيوم. وباستيعابك لهذا الأمر، سيكون كل ما عليك هو تناول طعام صحي غني بالمغنسيوم، وتجاهل أمر الشوكولاته تماماً. يمكنك على سبيل المثال تناول ثمرة موز أو أفوكادو، أو بعض حبات الفول السوداني أو الحمص أو الكاجو، وتنتهي الرغبة باشتهاء الشوكولاته.
- الأطعمة الغنية بالسكر: في حال أحسست برغبة ملحة ومفاجئة في تناول طعام يحتوي على السكر، فربما يكون فحوى هذه الرسالة أن جسدك لم يحصل على كفايته من بعض العناصر الغذائية المهمة، مثل الكروم والفوسفور والكربوهيدرات. الحل يكمن في تناول أحد الإختيارات التالية كبديل عن الحلوى والأطعمة الغنية بالسكر: بعض ثمار الفاكهة الطازجة، أو البروكلي، أو الدجاج، أو البطاطا الحلوة.
- الأطعمة المطهوة في الزيت: تتوق النفس أحياناً للطعام المقلي كالبطاطا المقلية، أو الدجاج المقلي، أو النقانق وغيرها، وهذا يعني أن جسدك بحاجة ماسة لعنصر الكالسيوم. هنا عليك تلبية إحتياجات جسمك بشكل آمن من خلال تناول أي نوع من الأطعمة الصحية المتعددة الغنية بالكالسيوم مثل اللبن ومنتجاته، والخضراوات الورقية والفول الأخضر، والمسطردة، والسمسم.
- الكربوهيدرات: في حالة اشتياقك الشديد المفاجئ لتناول الخبز أو الأرز أو المعكرونة، وغيرها من أنواع الكربوهيدرات، فهذا يعني أن جسدك يعاني من نقص في غاز النيتروجين، والذي يمكنك الحصول عليه من مصادر أخرى بخلاف الكربوهيدرات البسيطة التي تزيد وزنك. من المصادر الآمنة للنيتروجين: الأطعمة الغنية بالبروتين، كالسمك والفول والمكسَرات. لا مانع أيضاً من تناول الكربوهيدرات من خلال الأغذية الصحية المصنوعة من الحبوب الكاملة؛ كالخبز البني والباستا البنية والأرز البني في حال كنت ترغبين بتناول الكربوهيدرات من مصادرها الأصلية.
- الأطعمة المالحة: ماذا لو شعرت فجأة وبرغبة شديدة، في تناول بعض المخللات أو رقائق البطاطا المقلية أو المكسَرات المملحة؟ يدل هذا على معاناتك من نقص في الأملاح. لكن لا داعي لإفساد نظامك الغذائي الذي عانيت طويلاً في الحفاظ عليه، قاومي رغباتك وسدي احتياجات جسدك من الأملاح بتناول بعض السمك المشوي المطهو بملح البحر، أو كوب من لبن الماعز، وسيمر التوق بسلام.