الحياة المتوازنة: مفتاح الصحة الجيدة!

مارسي الرياضة وتحركي دوماً

مارسي الرياضة وتحركي دوماً

إحصلي على نوم كاف كل ليلة

إحصلي على نوم كاف كل ليلة

إشربي الماء ومارسي اليوغا والتأمل للشعور بالإرتياح

إشربي الماء ومارسي اليوغا والتأمل للشعور بالإرتياح

أحيطي نفسك بالإيجابيين واقضي وقتاً أطول مع من تحبين

أحيطي نفسك بالإيجابيين واقضي وقتاً أطول مع من تحبين

الطعام المغّذي والسليم يضمن لك حياة جيدة وسعيدة

الطعام المغّذي والسليم يضمن لك حياة جيدة وسعيدة

إعداد: نادين طيارة، أخصائية تغذية ومديرة مركز "رايت بايت" (Right Bite)
 
نعيش اليوم في عالم السرعة، حيث نميل في أغلب الأحيان إلى إهمال أنفسنا بينما نحاول التوفيق بين متطلبات العمل والواجبات المنزلية والأطفال والإلتزامات العائلية الأخرى. وتُعتبر بداية السنة الجديدة الوقت المناسب للإهتمام بأنفسنا وتحديد أولوياتنا التي تكمن في المحافظة على صحتنا الجسدية والنفسية والعاطفية.
 
ونظراً لنمط حياتنا المتسارع، فإنه من السهل إعتبار الإهتمام بأنفسنا أمراً ثانوياً وغالباً ما ينتهي بنا الأمر إلى إهمال ما هو في الواقع مهم جدّاً. ويمكن أن يؤثّر ذلك سلباً على حياتنا وصحتنا وسلوكنا بشكل عام. لذلك، قد نتساءل حول أسلوب الحياة الذي سيساعدنا على المحافظة على صحة جيدة سواء على الصعيد الفكري أو الجسدي. الجواب بسيطٌ جدّاً، يجب على المرء إيجاد التوازن الصحيح!
 
تؤثر عدة عوامل على تمتّع الإنسان بأسلوب حياة صحي وسليم، كما قال الكاتب جيم رون، مؤلف كتاب "السعادة الدائمة": "إعتن بجسمك فهو المكان الوحيد الذي تسكن فيه". لذلك يجب تخصيص الوقت للإهتمام بأنفسنا والإعتناء بأجسامنا من أجل تخفيف الإضطرابات العاطفية وتجنّب السمنة وزيادة الوزن والتقليل من مخاطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب. وتعتبر الحياة المتوازنة سرّ الصحة الجيدة، ويمكنك الحفاظ على حياة متوازنة من خلال اتباع بعض التوصيات البسيطة التي ستتيح لك التمتّع بنمط حياة صحي، لتصبح مثالاً يُقتدى به!
 
تناولي المزيد من الأطعمة الطبيعية والصحية وحاولي التقليل من استهلاك الأغذية المصنّعة. تمتّعي بوجبات الطعام المطبوخة في البيت.
حافظي على كمية كافية من السوائل في جسمك من خلال شرب الماء. لا تتناولي المشروبات التي تحتوي على عدد كبير من السعرات الحرارية مثل الكافيين والمشروبات السكرية. 
إحرصي على الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم. إذ يمكن أن تؤثّر قلّة النوم سلباً على عادات الأكل ونشاطاتك اليومية.
حافظي على تركيزك أثناء تناول الطعام وأثناء التفكير. خذي نفساً عميقاً، حافظي على وضوح أفكارك وشغلَي جميع حواسك أثناء استمتاعك بوجبات الطعام والوجبات الخفيفة.
تناولي المزيد من الخضروات والفواكه، فكلما كان طبقك يحتوي على ألوان أكثر كلما كان ذلك أفضل. ركّزي على الفواكه الغنية بالمواد المضادة للأكسدة مثل العنب البري والتوت والخوخ والفراولة. 
قومي باختيار نشاط رياضي يستهويك وتمسّكي به. إذا كنت بحاجة إلى بعض التشجيع، حاولي إيجاد صديقة لتمارس التمارين معك. 
إحرص إحاطة نفسك بالأشخاص الإيجابيين.  
قومي بتخفيض مستوى الضغوط اليومية. مارسي التأمل أو اليوغا. 
إحتفظ بدفتر شخصي. قومي بتدوين ما تشعرين به وما تفكّرين فيه والكمية التي تأكلينها وتشربينها وراقبي أنشطتك الروتينية لتتمكني من إجراء تغييرات صغيرة وتدريجية وإيجابية في نمط حياتك.
خصّصي وقتاً لعائلتك مع الإبتعاد عن التكنولوجيا التي تحيط بنا.
قلّلي من تناول السكّر. فاستهلاك الأطعمة التي تحتوي على السكر المضاف بكمية كبيرة ستزيد رغبتك في تناول المزيد منها.
لا تفرطي في الأكل. إستمعي لإشارات الجوع والشبع التي يرسلها جسمك، وتوقّفي عن الأكل فور الشعور بالشبع لا عند امتلاء معدتك تماماً. 
لا تجلسي لوقت طويل. لن يؤدي ذلك فقط إلى تحسين وضعية جسمك بل سيجعلك أكثر نشاطاً خلال النهار. إنّ المشي لمدة 10 دقائق 3 مرات في اليوم هو وسيلةٌ رائعة لرفع مستويات الطاقة لديك خصوصاً خلال ساعات العمل.
قلّلي من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين. تناولي غالباً شاي الأعشاب أو المياه المنقوعة بشكل طبيعي بقطع الليمون أو أوراق النعناع الطازجة أو الخيار أو حتى شرائح البرتقال.
إذا كنت من المدخّنين، حاولي الإقلاع عن التدخين. وإذا كنت لا تدخّنين، فلا تحاولي تجربة ذلك!