الأسبوع الثالث من التمرين في "فيتنس فيرست": أقوى وأكثر ثقة

الركل خلال تمرين الملاكمة.

الركل خلال تمرين الملاكمة.

 نتيجة حرق الدهون ووقت التمرين من خلال (ماي زون)

نتيجة حرق الدهون ووقت التمرين من خلال (ماي زون)

تمرين الملاكمة

تمرين الملاكمة

 اللكم خلال تمرين الملاكمة

اللكم خلال تمرين الملاكمة

هي: جمانة الصباغ
 
ليس أمتع من فكرة أن نتقن جيداً ونصنعه بأفضل الطرق. 
 
وكذلك الرياضة والتمرين، متى ما أتقنَاها وأصبحنا معتادين عليها جسدياً ونفسياً، نصبح أكثر ثقة وقوة في إتيانها وإنجازها على أكمل وجه.
 
هكذا بدأ الأسبوع الثالث من التمرين في "فيتنس فيرست"، ثقةٌ أكبر، دافعٌ أقوى وقدرةٌ أشد على تحمل التمارين. وكذلك الرغبة في المضي في رحلة الرشاقة والصحة بعدما تبينَ أنني أحقق نتائج من خلال هذه التمارين، إن من خلال تحوَل الجسم من خانة "ضعيف" إلى "قوي" (نتيجة التمرين) أو من خلال خسارة بعض الدهون في الجسم وخسارة إنشات في منطقة الخصر.
 
التمارين كانت وما زالت لتقوية الجسم وتعويده على تحملَ مزيد من التمارين، منها تمارين التقوية والبطن والمشي السريع والدراجة وجهاز الخطوات السريعة لحرق السعرات الحرارية بشكل أكبر وأسرع. وكان من الضروري تسريع نبضات القلب لمزيد من القوة والحرق للسعرات والدهون في الجسم، وهو ما لمستهُ بشكل كبير خلال تمريني مع مدربتي الخاصة "فيشو" التي حرصت على التنويع في إخضاعي لتمارين متعددة بقصد التنويع وإخضاع كافة أعضاء الجسم للتمرين، وبالأخص لعدم الرتابة والملل اللذين يدفعان الكثير إلى ترك التمرين مع الوقت.
 
وكان أجمل ما تمرنتُ عليه هذا الأسبوع هو "الملاكمة"، شعورٌ رائع غمرني وأنا أضع القفازات في يديَ وأراقب "فيشو" وهي تعطيني التعليمات حول أداء بعض الحركات القتالية. كان إحساساً جميلاً يبعث على الرغبة في تنفيس كل الضغوط داخل الجسم والعقل معاً، فكانت حركاتي قتاليةً وسريعةً تركت في نفسي أثراً طيباً. والأجمل في الموضوع أن هذه الحركات جعلتني أحرق ضعف السعرات الحرارية التي أحرقها خلال تمرين المشي على الجهاز، وهي مفيدةٌ جداً لتحقيق توازن الجسم وتقوية الذراعين والقدمين.
 
مع نهاية كل تمرين، وفيما أراقب على الشاشة الوقت الذي أتمرن فيه وعدد السعرات الحرارية التي أحرقها وذلك بواسطة حزام "ماي زون" الذي أضعه تحت مستوى القلب، كنتُ أشعرُ بسعادة كبيرة لأنني لم أتوقف ولم أتراجع. بعض التمرينات كانت قويةً وشديدة وصعبة، كتمارين البطن مثلاً، لكن "فيشو" كانت تحرص على إخضاعي لتمارين التمدد بعد كل تمرين كي لا يصيبني التشنج والألم.
 
بالطبع، واجهني يومٌ واحدٌ فقط خلال هذا الأسبوع، لم أستطع إكمال التمرن خلاله بسبب الصداع النصفي، لكن بالإجمال تمكنتُ من إكمال تمريناتي خلال بقية الأيام وبنتائج أفضل.
 
يبدو أنني بتُ بحاجة إلى ثياب جديدة، خصوصاً السراويل لأن القديمة باتت واسعة وتحتاج لتعديل. كما يبدو أن بعض الملابس التي بقيت في الخزانة لوقت طويل سيتم إرتداؤها قريباً. إنه لشعورٌ رائع أن أتمتع بالصحة والرشاقة من جديد.
 
نصيحتي: إفهموا أجسادكم وراقبوها جيداً خلال التمرين، فإن كانت أجسادكم تتحمل قدراً معيناً من التمرين، أنصتوا لها ولا تدفعوها عنوةً نحو زيادة التمرين. لأنكم بالطبع لا تريدون لأجسادكم أن تنهار وترفض معاودة التمرين.
 
ثابروا على التمرين ولو لثلاثة أو أربعة أيام في الأسبوع، ومع مضي الوقت ستجدون أنفسكم ترغبون في التمرين كل يوم. كلما حققتم نتيجةً جميلة، سترغبون في المضي قدماً وتحقيق المزيد.
 
خذوا راحةً في حال كنتم متعبون أو مريضون، ولا ترغموا أنفسكم على التمرين في حال الإعياء لأنكم لن تحققوا أي نتيجة. وتذكّروا: الأكل الصحي والسليم بالتزامن مع التمارين الرياضية وشرب الماء خلال النهار.